ابن الملقن
1317
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وقال ابن الجوزي عقبه : " هذا موضوع ، والمتهم به عباد بن عبد الله ، قال علي بن المديني : ضعيف الحديث ، وقال الأزدي : روى أحاديث لا يتابع عليها " . وقال شيخ الِإسلام ابن تيمية : " واعلم أنه ثم أحاديث أُخر لم يذكرها هذا الرافضي ، لو كانت صحيحة لدلّت على مقصوده ، وفيها ما هو أدل من بعض ما ذكره ، لكنها كلها كذب . . . ، فمن أماثل الموضوعات ما رواه ابن الجوزي من طريق النسائي في كتابه الذي وضعه في خصائص علي ، من حديث عبيد الله بن موسى ، حدثنا العلاء بن صالح ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله الأسدي ، قال : قال علي - رضي الله عنه - : أنا عبد الله ، وأخو رسول الله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كاذب ؛ صليت قبل الناس سبع سنين . . . ، قلت : وعباد يروي من طريقه عن علي ما يعلم أنه كذب عليه قطعاً ، مثل هذا الحديث ، فإنا نعلم أنه كان أَبَرّ ، وأصدق ، وأتقى لله من أن يكذب ويقول مثل هذا الكلام الذي هو كذب ظاهر ، معلوم بالضرورة أنه كذب . . . " ثم ذكر قول ابن الجوزي الذي سيأتي ذكره في الحديث الآتي : " ومما يبطل هذه الأحاديث : أنه لا خلاف في تقدم إسلام خديجة ، وأبي بكر ، وزيد ، وأن عمر أسلم في سنة ست من النبوة ، بعد أربعين رجلاً ، فكيف يصح هذا ؟ ! " . اه - . من منهاج السنة ( 4 / 119 - 120 ) . وذكر الحافظ الذهبي هذا الحديث في الميزان ( 2 / 368 ) ، ثم قال : " هذا كذب على علي " . وسيأتي ذكر تعقبه على الحديث الآتي ؛ وهو بمعنى هذا الحديث . وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية ( 3 / 26 ) : " وهذا الحديث منكر بكل حال ، ولا يقوله علي - رضي الله عنه - ، وكيف يمكن أن يصلي قبل الناس بسبع سنين ؟ ! هذا لا يتصور أصلاً ، والله أعلم " . قلت : والدليل على صحة ما ذهب إليه هؤلاء الأئمة من استنكارهم لمتن =