ابن الملقن
632
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات - ثم أورد الحديث المذكور وقال - : تابعه عكرمة بن إبراهيم في هذه الرواية عن هشام بن عروة وهما جميعاً ضعيفان المجروحين ( 1 / 225 ) . وقال في التقريب : ضعيف رماه ابن حبان بالوضع ( 1 / 143 ) . وقال الذهبي في الكاشف : ضعفوه ( 1 / 196 ) . قلت : مما مضى يتبين أن الحارث ضعيف فيكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً . * الطريق الثاني : وهو طريق الحاكم الثاني ومن وافقه وفيه عكرمة بن إبراهيم الأزدي . قال يحيى ، وأبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي : ضعيف ، وقال العقيلي : في حديثه اضطراب . وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة . وقال يعقوب بن سفيان : منكر الحديث . وقال البزار : لين الحديث . وذكره ابن الجارود ، وابن شاهين في الضعفاء . الميزان ( 3 / 89 ، 90 ) ، اللسان ( 4 / 181 ، 182 ) . وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به . المجروحين ( 2 / 188 ) . وقال الذهبي في ديوان الضعفاء : ضعفوه رقم ( 2866 ) . قلت : مما مضى يتبين أن عكرمة بن إبراهيم ضعيف ، فيكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً . وكلا الطريقين ضعيف قابل للانجبار فيجبر على منهما الآخر فيكون الحديث بهذين الِإسنادين حسناً لغيره . وهما سندا الحاكم . * الطريق الثالث : وهو طريق الدارقطني وفيه صالح بن محمد الطلحي . قال الحافظ في التقريب : متروك ( 1 / 363 ) . وقال الذهبي في الضعفاء : ضعفوه ( 1935 ) . والراجح من أقوال العلماء أنه متروك كما في التهذيب ( 4 / 404 ، 405 ) . لكن قال الحافظ في التلخيص : مداره على أناس ضعفاء رووه عن هشام =