ابن الملقن

679

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

251 - حديث أبي هريرة مرفوعاً " ولد الزنا شر الثلاثة . . . الحديث " . قال : على شرط مسلم . قلت : فيه سلمة بن الفضل ولم يحتج به مسلم ، وقد وثق وضعفه ابن راهويه ( 1 ) .

--> ( 1 ) في التلخيص قال بعد قوله قلت : ( كذا قال وسلمة لم يحتج به مسلم ) فالظاهر أن الزيادة من ابن الملقن . 251 - المستدرك ( 2 / 215 ) : حدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، قال : بلغ عائشة - رضي الله عنها - أن أبا هريرة يقول : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد الزنا " . وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " ولد الزنا شر الثلاثة ، وإن الميت يعذب ببكاء الحي " . فقالت عائشة : رحم الله أبا هريرة أساء سمعاً ، فأساء إصابة . أما قوله : لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أعتق ولد الزنا إنها لما نزلت { فَلَا اَقتَحَمَ اَلعقَبَةَ وَمَاَ أَدراكَ مَا العَقَبَةُ } . قيل يا رسول الله ما عندنا ما نعتق إلا أن أحدنا له جارية سوداء تخدمه وتسعى عليه فلو أمرناهن فزنين فجئن بالأولاد فأعتقناهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد . وأما قوله : " ولد الزنا شر الثلاثة " فلم يكن الحديث على هذا إنما كان رجل من المنافقين يؤذي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فقال : " من يعذرني من فلان " . قيل يا رسول الله : مع ما به ولد زنا . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " هو شر الثلاثة والله عز وجل يقول : { وَلَا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } " . وأما قوله : " إن الميت ليعذب ببكاء الحي " . فلم يكن الحديث على هذا ولكن =