عبد الملك الجويني
49
نهاية المطلب في دراية المذهب
كانت هذه نيتنا ، وكان هذا أملنا ، ولكن ردّنا عن ذلك هذا السطو العريان على الكتب المحققة ، وكتُبنا من بينها ، فقد سطا الساطون على ( البرهان ) و ( الغياثي ) وأفادوا من الفهرسة على الفقرات ، فقدرنا أن ذلك يحرمهم شيئاً ما من الجهد المسروق ، وليس لنا إلا أن نضرع إلى الله سبحانه أن يأخذهم بما يستحقون ، وأن يجعلهم نكالاً ومثالاً ، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب . * * *