عبد الملك الجويني
45
نهاية المطلب في دراية المذهب
وقد يبدو للبعض أن الكلمات المصورة في هذا الفهرس قليلة ، ولا تستحق هذا العناء وهذا التنويه ! ! ولكننا نكرر أن إصلاح كلمة واحدة ، وقراءتها قراءة صحيحة يستحق كل هذا الجهد وزيادة ، وفي تراث أئمتنا أن منهم من كان يشد الرحال ، ويقطع المسافات من أجل تصويب لفظة ، أداء لأمانة الرواية ، والنقل عن الأئمة . * ومن الفهارس التي نظنها مبتكرة أيضاً : فهرس المسائل الملقبات فهذه المسائل مبثوثة في ثنايا أبواب الفقه ، يصعب الوصول إليها عند إرادة الرجوع لها ، مع أنها - في جملتها - تعتبر أصولاً ، وقواعد يقايس عليها الفقهاء ، ويضبطون بها الأحكام . وقد اشتهرت المسائل الملقبات في علم الفرائض ، أما الجديد في هذا الفهرس ، فهو ذلك القدر الصالح من المسائل الملقبات في غير الفرائض ، وحصرها ، والدلالة إلى موضعها في أبواب الفقه وقضاياه . * أما فهرس : ( المسائل الفقهية التي جاءت في أبوابٍ لا تكشف تراجمها عنها ) هذا الفهرس أقرب إلى محاولة التكشيف ، لتيسير الدلالة على المسائل التي ترد في غير مظانها - وما أكثر ذلك في كتب الفقه بعامة ، وكتب المتقدمين بصفة خاصة - ولا يحتاج إيضاح ذلك إلى كلام . * لم نفهرس للطوائف والجماعات ؛ لأنها إما متكررة بكثرة في كل صفحة تقريبا ، فلا معنى لحصرها في الفهرس ، وذلك مثل : ( الأصحاب ) و ( الأئمة ) و ( المراوزة ) و ( العراقيون ) . وإما لا يتعلق بها معنىً أو حكم يتصل بالفقه ، والبعض الذي يتعلق به حكم فقهي مثل ( أهل الذمة ) و ( المرتدين ) يسهل الوصول إلى معرفة الحكم المراد لهم عن طريق فهرس المحتويات .