الشيخ الجواهري
165
جواهر الكلام
وكيف كان فأقصى ما يمكن من الاستدلال عليها - بعد أصالة الحيض في دم النساء بمعنى الغالب إذ هو الدم الطبيعي المخلوق فيهن لتغذية الولد وتربيته ، بخلاف الاستحاضة وغيرها فإنه لآفة ، وإجماعي المعتبر والمنتهى المتقدمين مع اعتضادهما بالشهرة المدعاة في المقام ، والأخبار ( 1 ) المستفيضة الدالة على جعل الدم المتقدم على العادة حيضا معللة ذلك بأنه ربما تعجل بها الوقت ، مع التصريح في بعضها بكونه بصفة الاستحاضة ، والأخبار ( 2 ) الدالة على ترتب أحكام الحائض بمجرد رؤية الدم منها - ما في الخبر ( 3 ) " أي ساعة رأت الصائمة الدم تفطر " وفي آخر ( 4 ) " وإنما فطرها من الدم " وإطلاق أخبار الاستظهار لذات العادة ( 5 ) إذا رأت ما زاد عليها الشامل لغيرها بطريق أولى ، والأخبار ( 6 ) الدالة على إلحاق ما تراه قبل العشرة بالحيضة الأولى ، منها الموثق " إذا رأت الدم قبل العشرة فهو من الحيضة الأولى " ومثله الحسن ، والأخبار ( 7 ) المتقدمة سابقا في الاشتباه بالعذرة والقرحة من الحكم بالحيضية مع الاستنقاع وخروجه من الأيمن أو الأيسر على الخلاف ، إذ لو لم يعتبر الامكان لم يحكم بكونه حيضا ، لعدم اليقين ، والأخبار ( 8 ) الدالة على حيضية ما تراه الحبلى معللة ذلك بأن الحبلى ربما قذفت الدم ، والأخبار ( 9 ) الدالة على أن الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض سيما على ما فسره
--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 12 - من أبواب الحيض والباب 13 - حديث 1 ( 2 ) الوسائل - الباب - 14 - من أبواب الحيض ( 3 ) الوسائل - الباب - 50 - من أبواب الحيض - حديث 3 - 7 ( 4 ) الوسائل - الباب - 50 - من أبواب الحيض - حديث 3 - 7 ( 5 ) الوسائل - الباب - 13 - من أبواب الحيض . ( 6 ) الوسائل - الباب - 10 - من أبواب الحيض - حديث 11 والباب - 11 - حديث 3 والباب - 13 - حديث 1 . ( 7 ) الوسائل - الباب - 2 و 16 - من أبواب الحيض ( 8 ) الوسائل - الباب - 30 - من أبواب الحيض - حديث 1 و 10 و 17 ( 9 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب الحيض