عبد الرحيم العراقي

44

شرح التبصرة والتذكرة

وكلمة : ( ( ظناً ) ) ( 1 ) ، وغيرها ( 2 ) . 4 - جمعه أقوال العلماء وإيرادات بعضهم على بعض ، وأجوبة تلك الاعتراضات ، وتوظيفها بما يخدم منهجه في الشرح ؛ بغية التوصل إلى نتيجة أقرب ما تكون إلى السلامة من الانتقاد ، مدعمة بالأدلة ، مقنعة للمحاجج . ونجد ذلك واضحاً في مباحث تعريف الحسن ( 3 ) . وفي مبحث تحقيق ما يستفاد من سكوت أبي داود ( 4 ) وفي مباحث معنى قول الترمذي وغيره : حسن صحيح ( 5 ) ، وفي مباحثات تعليل حديث البسملة ( 6 ) ، وغيرها ( 7 ) . 5 - لم يكن نظم الحافظ العراقي وشرحه مجرد تضمين لكتاب ابن الصلاح ، خالياً عن الفوائد ، بل كان خلاصة جهود ابن الصلاح مضافاً إليها ما أفاده العراقي خلال رحلته العلمية الممتدّة على طول سني حياته . لذا فلم يخلُ هذا المصنَّف من استدراكات وتعقبات على صاحب الأصل ( ابن الصلاح ) هذا خلا زوائده التي سنبحثها مستقلة فيما بعد ، ومن ذلك : استدراكه على ابن الصلاح فيما يتعلق بزيادات الحميدي على الصحيحين ( 8 ) ، واستدراكه على تمثيل ابن الصلاح بعفان والقعنبي على ما حذف من مبتدأ إسناده واحد أو أكثر ( 9 ) . واستدراكه عليه في ذكر الخلاف في مرسل الصحابي ( 10 ) . وغيرها ( 11 ) .

--> ( 1 ) 1 / 135 . ( 2 ) انظر مثلاً 1 / 110 و 126 ، 149 ، 159 ، 168 . ( 3 ) 1 / 151 وما بعدها . ( 4 ) 1 / 162 وما بعدها . ( 5 ) 1 / 172 وما بعدها . ( 6 ) 1 / 280 وما بعدها . ( 7 ) انظر مثلاً : 1 / 125 . ( 8 ) 1 / 124 وما بعدها . ( 9 ) 1 / 144 . ( 10 ) 1 / 214 . ( 11 ) انظر مثلاً : 1 / 298 و 205 ، 206 ، 214 ، 254 ، 273 ، 298 .