عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
530
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات
لأنه لم يكن مضمراً على الشتم وإنما تكلم على الغضب ) ( 1 ) . قال أبو بكر قال يحيى قال أبو إسحاق البرقي : قال أصبغ : لا يقتل لأنه إنما شتم الناس . وذهب الحارث وغيره في مثل هذا إلى القتل . وكل من شتم نبياً من الأنبياء قتل ، وإن تاب لم يقبل منه إلا أن يكون ذمياً . ( قال ) ( 2 ) وكذلك إن شتم غيره من الأنبياء أو ملكاً من الملائكة . وروى عيسى عن ابن القاسم في الكتابي ( والمجوسي ) ( 3 ) الذي يقول : إن محمداً لم يرسل إلينا وإنما ( أرسل إليكم ، وإنما ) ( 4 ) نبينا موسى أو عيسى أرسل إلينا ونحو هذا فلا شيء عليهم ، لأن الله تبارك وتعالى أقرهم على مثل ذلك على أخذ الجزية . وأما إن سبه فقال : ليس بنبي أو لم يرسل أو لم ينزل عليه قرآن وإنما هو شيء يقوله ونحو هذا ، فهذا يقتل . والمسلم إذا قال مثل ذلك في النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يقتل به . ومن سماع ابن القاسم عن رجل نادى رجلاً باسمه فأجابه : لبيك اللهم لبيك ؟ فإن كان جاهلاً أو قاله على وجه السفه فلا شيء عليه . وقال سحنون في الرجل يقول عند التعجب من الشيء صلى الله عليه وسلم ، قال ذلك مكروه ، ولا ينبغي أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم إلا على سمة الاحتساب ورجاء الثواب . وروى عيسى عن ابن القاسم في نصراني قال ديننا ( خير ) من دينكم وإنما دينكم دين الحمير ونحو ذلك من القبيح ، ومثل قول النصراني للمؤذن إذا قال أشهد أن محمداً رسول الله ، قال : كذلك يضيعكم ( 5 ) الله قال : هذا
--> ( 1 ) ساقط من ف ( 2 ) ساقط أيضاً من ف . ( 3 ) ساقط من ف . ( 4 ) ساقط من ص . ( 5 ) في ف ما يشبه : يعطكم .