عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني

341

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

يعرف أبي وأمي ويعرف أباك وأمك . قال : قوله الذي تزعم أنه أبوك انكر ما قال ، ثم قال : العفو في مثل كله أمثل ، وأما الحد فلا . ومن العتبية ( 1 ) من سماع ابن القاسم وعمن لقريب له في شر ، وجدته أخت أبيه ، فقال له : إن نسبك مني بعيد . قال مالك : فما أري في هذا [ شيئاً . ومن قال لرجل يا بن أمي ، فقال له ابن أمك الشيطان ، فليس هذا ] ( 2 ) بفرية ، فهذا من كلام السفهاء . قيا فيؤدب ؟ قال إنه لخفيف وهو أذي . ومن سماع أشهب من العتبية ( 3 ) وكتاب ابن المواز : ومن أشهر بامرأة في شعر ثم قال قولاً قلته لا أصل له عندي ، قال : لا حد في هذا غلا في الشئ البين [ ففيه ] ( 4 ) . [ قال أبو بكر بن محمد : المعروف من قول أصحابنا أنه يعتبر شعره ، فإن كان فيه تعريض القذف حد ] ( 5 ) ومن العتبية ( 6 ) من سماع عيسى عن ابن القاسم : ومن قال لرجل في منازعة إنك لعظيم في نفسك ، فقال الآخر وما يمنعني وأما معروف الحب والنسب ، فقال له صاحبة : هذا تعريض . قال : هذا مثل مسالة مالك التي تقدمت في الذي قال هلم أباك الذي تزعم أنه أبوك ، فقال : قد قال عظيما وما أري فيه الحد . قال ابن القاسم : فهذا عندي أشك ، وليحلف ما أراد نفيا ولا يحد .

--> ( 1 ) البيان والتحصيل ، 16 : 275 . ( 2 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ص . ( 3 ) البيان والتحصيل ، 16 : 287 . ( 4 ) ساقط من ص . ( 5 ) ما بين المعقوفتين ساقط أيضاً من ص . ( 6 ) البيان والتحصيل ، 16 : 327 .