عبد الرحيم العراقي
84
شرح التبصرة والتذكرة
ثَمَانيةٌ وتسعونَ نفساً . انتهى . هكذا نقلتُهُ مِنْ خَطِّ عليٍّ ، وَلَدِ المصنِّفِ ، وهي النسخةُ الأخيرةُ منِ الكتابِ المذكورِ وفيها زوائدُ ليستْ في النسخةِ الأولى التي كُتِبَتْ عنه . وقد جَمَعَ الحافظُ أبو الحجَّاجِ يوسفُ بنُ خليلٍ الدِّمشقيُّ طُرُقَهُ في جزأينِ ، فبلغَ بهم مائةً واثنينِ ، وأخبرني بعضُ الحفَّاظِ : أنَّهُ رَأى في كلامِ بعضِ الحفَّاظِ : أنَّهُ رواهُ مائتانِ من الصحابةِ ، وأنا أستبعدُ وقوعَ ذلكَ ، واللهُ أعلمُ . غَرْيِبُ أَلْفَاْظِ الأَحَاْدِيْثِ 759 . . . . وَالنَّضْرُ أَوْ مَعْمَرُ خُلْفٌ أَوَّلُ . . . مَنْ صنَّفَ الْغَرِيْبَ فِيْمَا نَقَلُوْا 760 . . . . ثُمَّ تَلا أبو عُبَيْدٍ وَاقْتَفَى . . . القُتَبِيُّ ثُمَّ حَمْدٌ صنَّفَا 761 . . . . فَاعْنِ بِهِ وَلاَ تَخُضْ بالظَّنِّ . . . وَلاَ تُقَلِّدْ غَيْرَ أَهْلِ الْفَنِّ 762 . . . . وَخَيْرُ مَا فَسَّرْتَهُ بِالْوَارِدِ . . . كَالدُّخِّ بِالدُّخَانِ لاِبْنِ صَائِدِ 763 . . . . كَذَاكَ عِنْدَ التِّرْمِذِيْ ، وَالْحَاكِمُ . . . فَسَّرَهُ الْجِمَاعَ وَهْوَ وَاهِمُ غريبُ الحديثِ ، هو ما يقعُ فيهِ من الألفاظِ الغامضةِ البعيدةِ عن الفَهْمِ . وقد صنَّفَ فيه جماعةٌ من الأئِمَّةِ ، واختلفوا في أوَّلِ مَنْ صنَّفَ فيهِ . فقالَ الحاكمُ في " علومِ الحديثِ " : ( ( أوَّلُ مَنْ صنَّفَ الغريبَ في الإسلامِ النَّضْرُ بنُ شُمَيلٍ . ثُمَّ صنَّفَ فيهِ أبو