عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
407
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات
[ وإلا فله ، فبحسابه ] ( 1 ) وقال أشهب : [ الخضرة إلى السواد أقرب ، ثم الحمرة ] ( 2 ) ، ثم الصفرة ، وفي ذلك بقدر ما ذهب من بياضها [ إلى ما بقي منها ، من سوادها ] ( 3 ) . وقال ابن القاسم في العتبية ( 4 ) نحو قول أشهب . قالا : وإن أصيبت السن التي اسودت بعد ذلك ، ففيها ديتها [ كاملة ] ( 5 ) . قال أشهب : وقد قال عمر ، وعلي ، وابن المسيب ، وعدد من [ الصحابة ] ( 6 ) ، والتابعين : إنها إذا اسودت ، تم عقلها . ولم يبلغني عن أحد من العلماء خلافه . قال أشهب ، في كتاب ابن المواز : وفيها إذا طرحت بعد سوادها بعض الاختلاف . قال ابن شهاب ، وأبو الزناد : فيها حكومة كالعين القائمة . محمد : العين [ القائمة ] ( 7 ) لم يبق فيها من منافعها شيء ، والسن / السوداء ، بقيت قوتها ، وأكثر منافعها . قال مالك : وإذا ضربت ، فتحركت ، فإن كان اضطرابا شديدا ، تم عقلها ، وإن كان خفيفا ، عقل لها بقدره ، وينتظر بالشديدة الاضطراب سنة . [ قال أشهب : فإن اشتد اضطرابها بعد السنة ، فهي كالمسودة ( 8 ) ، تم عقلها ، ثم إن طرحها بعد ذلك ، السنة ، على غير ذلك ، ففيها حكومة ، بقدر ما ذهب من قوتها ، إلى ما بقي ، ثم إن أصيبت بعد ذلك ، ففيها ما بقي بعد تمام ديتها ، وإن ضربت ، فاسودت ، أو اسود بعضها ، أو اضطرابت بعد ذلك اضطرابا شديداً ، ففيها ديتها لا يزاد عليها ، ولا يكون ذلك أشد من طرحها ، ولو اسود نصفها ، ولم يشتد اضطرابها ، كان له الأكثر مما وجب فيها من قوتها ، واسودادها ، مثل أن يسود نصفها ، ويذهب ثلث قوتها ، فله
--> ( 1 ) في ع ( والأول بحسابه ) . ( 2 ) ما بين معقوفتين كتب في ع على الشكل التالي ( الخضرة أقرب من الحمرة ) . ( 3 ) ما بين معقوفتين كتب في ع على الشكل التالي ( إلى ما بقي منه إلى اسودادها ) . ( 4 ) البيان والتحصيل ، 16 : 105 . ( 5 ) ( كاملة ) ساقطة من ع . ( 6 ) ( الصحابة ) ساقطة من ع . ( 7 ) ( القائمة ) ساقطة من ع . ( 8 ) ( كالمسودة ) مطموسة في الأصل غير موجودة في ع وقد آثرنا استعمالها لتشابه حكمها وحكم المضطربة اضطرابا شديداً .