عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
395
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجراح الأول ( 1 ) القول في ديات الأعضاء ، وديات الجراح ، وأسمائها ، وصفاتها ، وذكر ما فيه الاجتهاد منها ، ومن الكسر ، / والضرب ، والحلق ( 2 ) من المجموعة ، وكتاب ابن المواز مثله ، إلا ما نسب إلى سحنون . قال ابن القاسم ، وابن وهب : قال مالك : الآمر عندنا في الجراح على ما في الكتاب الذي كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم ، حين بعثه إلى نجران ( 3 ) . قال سحنون : واجتمع العلماء على ما فيه ؛ أن في النفس مائة من الإبل ، وفي الأنف ، إذا أوعي ( 4 ) جدعا ، مائة من الإبل ، وفي العين خمسون من الإبل ، وفي اليد خمسون من الإبل ، وفي الرجل خمسون من الإبل ، وفي كل أصبع مما هنالك عشر من الإبل .
--> ( 1 ) أنجزنا مقابلة هذا الكتاب من نسخة الخزانة العامة بالرباط المسجلة تحت رقم 425 ق وسمي فيه بكتاب الدماء عوض كتاب الجراح وسنرمز لها بحرف ع . ( 2 ) في ع ( والخنق ) والصواب في الأصل . ( 3 ) بهذا الكتاب الموجه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عمرو بن حزم بدا الإمام مالك في موطئه كتاب العقول . ( 4 ) ( أوعي ) : أخذ كله .