عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني

15

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

[ 12 / 15 ] قال مطرف : وإذا قال : حبس على فلان . وقال بلسانه أو بعينة . أو لم يقل ؛ قال : عل فلان ، وفلان ؛ فسمى جماعة . ثم قال بلفظه : بأعيانهم . [ فهذه لا يكون حبسا . وإن لم يسمهم ] ( 1 ) / بأعيانهم ؛ فهي حبس مؤبد ، ولا ترجع ملكا . وإن ذكر صدقة . وقال ابن الماجشون : هي عمرى ؛ إذا لم يقل : تعقيبا . أو قال : لا يباع . ولو قال : داري حبس ، وهى على فلان . فهذه حبس أبدا ؛ لأن قوله بعد ذكر الحبس ، وهي على فلان أمر مؤتنف . فيمن حبس في السبيل أو حبسا لم يجعل له مخرجا من ( 2 ) المجموعة ؛ قال مالك ؛ فيمن حبس في سبيل الله ؛ قال : هذا لا يكون إلا في الجهاد . قال أشهب : كل سبيل خير ؛ يدخل فيه . قال : والقياس في أي سبيل الخير ، وضع جاز والاستحسان أن يجعل في الغزو ؛ لأنه جل ما يعني ( 3 ) به الناس ؛ في قولهم : في سبيل الله ذلك . وهو أحب إلي أن يكون في سواحل المسلمين المخوف فيها من العدو . [ ولا أحب أن يجعل شيء منها في موضع قلة الخوف ، وقلة الحفظ من العدو ] ( 4 ) . ابن القاسم عن مالك فيمن قال : داري حبس . ولم يجعل لها مخرجا . قال : يصرف في الفقراء . قيل له : إنها بالإسكندرية . قاليجتهد الإمام فيها ، وله في ذلك سعة إن شاء الله . . . .

--> ( 1 ) ما بين معقوفتين ساقط في ع وق أي من قوله : ( فهذه . . . يسمهم ) . ( 2 ) في ع وق : ( ومن ) المجموعة . ( 3 ) في ع وق : يعنون به من قال في سبيل الله . ( 4 ) ما بين معقوفتين ساقط في الأصل ، والتصويب من ع وق أي من قوله : " العدو . . . العدو " .