عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني

179

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يسر وأعن كتاب الشروط والتمليك والتخيير في النكاح ما يكره أن يعقد عليه النكاح من شروط التمليك وما يلزم منها وما لا يلزم وما يفسد به من النكاح . . من كتاب ابن المواز : قال : وكره مالك عقد النكاح على شيء من الشروط ، وقال : لقد أشرت على القاضي أن ينهي الناس عن ذلك ، وأن لا يزوج الرجل إلا على دينه وأمانته . وكره ما يؤخذ من الأيمان فيها . قال : وكل شرط وإن كان في العقد فلا يلزم إلا ما كان فيه تمليك أو يمين . وكره كل شرط فيه : ألا يمنعها من كذا أو لا يخرجها ، وكل ما يمنع من الوطء في الأمة في البيع ويفسخ به البيع ولا يفسخ به النكاح ، وينهي عنه . وإن شرط في العقد ألا يخرجها وشبهه ، فينبغي له أن يفي لها بذلك ، ولا أراه بالواجب . وكره مثل هذا في العقد ألا يخرجها ولا يمنعها ممن يدخل عليه ولا من حج ولا عمرة ، فلم يملكها ملكا تاما ، وأكرهه كما أكره شراء الأمة بشرط ، وهذا كله في العتبية نحوه من سماع أشهب . وقال عيسى عن ابن القاسم عن مالك : لا ينبغي لأحد أن يشهد كتابا فيه شرط طلاق أو حرية أو مشي إلى مكة . ومن كتاب محمد : قال ابن عبد الحكم : قال مالك : وكل ما شرط لها بغر يمين ، فلا ينبغي له أن يفي به ولا يقضي عليه . [ 5 / 179 ]