عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني

152

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

قال عنه ابن وهب : إن قال : أنت طالق البتة ، وقال : أردت احدة ، قد علم الله ذلك ، مني فلا ينفعه ، لأنه أمر قد عرف في الناس ، فلا ينفع / فيه نية . ومن العتبية ، روى عسى ، عن ابن القاسم فيمن قال برئت مني ، كما برى الأقرع من المشط . قال : قد بانت منه وقال أشهب عن مالك ، في قوله : حبلك على غاربك فهي ثلاث في الدخول بها ، فإن لم يدخل بها ، فعسى أن تكون واحدة ، ولو ثبت عندي أن عمر قال هذا ما خالفته . وقال بعض أصحابنا البغداديين : يحتمل أن يكون ما جاء عن عمر أنه في التي لم يدخل بها ، ولم يذكر في الحديث أنه بنى بها أو لم يبن فهو محتمل ، وذكر أبو الفرج في كتاب رواية الأشهب ، عن مالك في الخلية والبرية ، أنه منوى فيها في التي بنى بها . باب في قوله خليتك وسرحتك وفارقتك وخليت سبيلك ، وطلاق الأعجم من كاتب ابن المواز قال مالك فيمن قال لأهله قد فارقتك ، أو قال : خليت سبيلك ، فهو سواء ، وقد اختلف قوله في ذلك ، وصح قوله أنه ينوي في التي بنى بها ؛ فإن لم تكن له نية ، فهي ثلاث ، وفي التي لم يبن بها واحدة ، إلا أن يريد أكثر ، وقاله ابن القاسم ، وابن عبد الحكيم ، وقال في الفراق : وإن نوى شيئا إلا فقد بانت . والأول أحب إلينا واختلف قول مالك فيها . قال ابن المواز : في : خليت سبيلك فروى ابن القاسم ينوي ويحلف ، وروى عنه ابن وهب : هي واحدةحتى يريد أكثر وبهذا أخذ ابن عبد الحكم ؛ وأخذ أصبغ ، ومحمد بقول ابن القاسم : أنها ثلاث ، وإن لم ينو شيئا ، وإن نوى دونها ، فله نيته ، ويحلف / وروي عن أشهب ، أنها البتة ، ولا ينوي ، وروي عنه أنها واحدة حتى يريد أكثر ، وسرحتك مثله . محمد : ولعل القول الثاني ، في التي لم يبن بها .