ابن كثير

8

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

وقال ضَمْرة بن ربيعة عن علي بن أبي حَمْلة : لم يكن أحد بالشام يستطيع أن يعيب الحجاج علانية إلا ابن مُحَيريز وأبو الأبيض العَنْسيُّ ، فقال الوليد بن عبد الملك لأبي الأبيض : الحجاج كتب يشكُوك لتنتَهِيَنَّ أو لأبعثنك إليه . وقال الوليد بن مسلم : حدثني إسماعيل بن عياش أن رجلاً من الجيش أتى أبا الأبيض العنسيَّ بدانق قبل نزولهم على الطُّوَانة فقال : رأيت في يدك قناة فيها سنان يضيء لأهل العسكر كضوء الكوكب . فقال : إن صدقت [ 136 - أ ] رؤياك إنها للشَّهادة ، قال فاستُشْهد في قتال أهل الطُّوانة . وقال يحيى بن بكير عن الليث : كانت هذه الغزوة سنة ثمان وثمانين . روى له النسائي الحديث المتقدم فقط . 1758 - ( دق ) أبو أُبَيّ ( 1 ) الأنصاريُّ ، ابن خالة أنس بن مالك ، أُمُّه أُمُّ حَرَام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت . له صُحْبة ، وقيل : إنه ابن أخت عُبادة بن الصَّامت ، وقيل : ابن أخيه ، والصحيح الأول . قيل : اسمه عبد الله بن أُبَيّ ، وقيل : عبد الله بن كَعْب ، وقيل : عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجار ، وهو قديم الإسلام ، ممن صلى القبلتين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عبادة بن الصامت ( دق ) .

--> ( 1 ) « تهذيب الكمال » : ( 33 / 12 ) .