ابن كثير
69
التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل
قال ابن سعد : وكان كثير ( العلم ) ( 1 ) والسَّماع والرِّواية ، وكان يفتي بالمدينة ، وقدم بغداد ، ومات بها في السنة المذكورة في خلافة المهدي وهو على قضاء المهدي وَوَليَ بعده أبو يوسف . روى له ابن ماجة حديثين ؛ أحدهما : عن الحسن بن علي الخلال ، عن عبد الرزاق ، عن أبي بكر بن أبي سَبْرة ، عن إبراهيم بن محمد ، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشّمس إلى سماء الدنيا فيقول : ألا مستغفر فأغفِر له ، ألا تائب فأتوب عليه ، ألا مبتلى فأعافيه ، ألا مسترزق فأرزقه ، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر » . والحديث الآخر رواه عن أحمد بن يوسف ، عن أبي عاصم ، عن أبي بكر - يعني النهشلي - ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : « ذُكرت أُمُّ إبراهيم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « أَعَتَقها وَلَدُها » . قال في « التهذيب » : هكذا وقع عنده وهو خطأ ، إنما هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة ( 2 ) . 1857 - ( د ت ق ) أبو بكر ( 3 ) بن عبد الله بن أبي مريم الغسَّانيُّ الشَّاميُّ ، ابن عم الوليد بن سُفيان بن أبي مريم ، وقد ينسب إلى جده ، قيل : اسمه بُكير ، وقيل : عبد
--> ( 1 ) ما بين القوسين ملحق في الحاشية اليسرى ، وبجانبه علامة التصحيح ( صح ) . ( 2 ) كتب الناسخ بإزاء هذا الموضع : بلغ المقابلة بأصل المؤلف بخطه . ( 3 ) « تهذيب الكمال » : ( 33 / 108 ) .