ابن حبان

61

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

قَالَ الشَّيْخُ : هَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى 1 فَقَالَ : عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عمير وإنما هو خالد بن سمير 2 .

--> = النبي صلى الله عليه وسلم ، والطبراني 17 / " 281 " من طريق وكيع ، عن أبي نعامة عمرو بن عيسى العدوي ، عن خالد بن عمير ، به مختصراً . وأخرجه الترمذي في " الشمائل " " 136 " ، والطبراني في " الكبير " 17 / " 283 " ، والمزي 8 / 146 - 147 من طريق أبي نعامة عمرو بن عيسى ، عن خالد بن عمير وشويس أي الرقاد " وفي الطبراني والمزي : وشويس بن كيسان " قالا : بعث عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان . . . فذكر الحديث . وأخرجه الترمذي " 5575 " في صفة جهنم : باب ما جاء في صفة قعر جهنم ، والطبراني 17 / " 284 " من طريقين عن الحسن ، عن عتبة بن غزوان مختصراً . قال الترمذي : لا نعرف للحسن سماعاً من عتبة بن غزوان ، وإنما قدم عتبة بن غزوان البصرة في زمن عمر ، وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر . وأخرجه الطبراني 17 / " 278 " و " 279 " من طريقين عن أبي نصر ، عن عتبة بن غزوان . وأخرجه 17 / " 285 " من طريق قيس بن أبي حازم ، عن عتبة . وأخرجه 17 / " 286 " من طريق ابن الشخير ، عن عتبة . وقوله : " آذنت " أي : أعلمت ، والصوم : الانقطاع والذهاب ، وحذاء ، أي : مسرعة الانقطاع ، والصبابة : البقية اليسيرة من الشراب تبقى في أسفل الإناء ، وكظيظ : مليء ، و " قرحت منه أشداقنا " أي : صار فيها قروح وجراح من خشونة الورق الذي نأكله وحراراته ، وسعد : هو سعد بن أبي وقاص . " شرح النووي " . 1 تحرفت في الأصل إلى : " العلاء " ، والتصويب من " التقاسيم " 2 / 414 . 2 هذا وهم من المؤلف رحمه الله ، والصواب خالد بن عمير كما قال أبو يعلى ، وقد ذكره المؤلف في " الثقات " 4 / 204 كذلك على الصواب ، ولفظه : خالد بن عمير العدوي ، يروي عن عتبة بن غزوان ، عداده في أهل البصرة ، روى عنه حميد بن هلال وأبو نعامة .