ابن حبان
11
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَقْرَأَ عائشة رضي الله تعالى عَنْهَا السَّلَامَ 7098 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله تعالى عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ " ، فَقُلْتُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
--> = وأخرجه الطبراني 23 / " 52 " من طريق سعد بن إبراهيم ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة مختصراً . وقولها : " وعكت " أي : أخذني ألم الحمى ، وفي الكلام حذف تقديره : فتساقط شعري بسبب الحمى ، فلما شفيت تربى شعري فكثر ، وهو معنى قولها : " فوفى شعري " . و " جميمة " : تصغير جمة ، وهي الشعر النازل إلى الأذنين ونحوهما ، أي : صار إلى هذا الحد بعد أن كان قد ذهب بالمرض . وأم رومان : هي امرأة أبي بكر ، وأم عائشة وعبد الرحمن ، وكانت تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة الأزدي ، وكان قد قدم بها مكة ، فحالف أبا بكر قبل الإسلام ، وتوفى بمكة عن أم رومان بعد أن ولدت له الطفيل ، فتزوجها أبو بكر قديماً ، أسلمت وبايعت وهاجرت ، وعاشت بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم دهراً على الأصح . وقولهن : " وعلى خير طائر " قال النووي في " شرح مسلم " 9 / 207 : الطائر : الحظ ، يطلق على الحظ من الخير والشر ، والمراد هنا : على أفضل حظ وبركة ، وفيه استحباب الدعاء بالخير والبركة لكل واحد من الزوجين ، ومثله في حديث عبد الرحمن بن عوف : " بارك الله لك " .