ابن حبان
97
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْفِتَنَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَصَدَ الْعَرَبَ بِتَوَقُّعِهَا دُونَ غَيْرِهِمْ 6705 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أبي الغيثذكر الْبَيَانِ بِأَنَّ الْفِتَنَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَصَدَ الْعَرَبَ بِتَوَقُّعِهَا دُونَ غَيْرِهِمْ [ 6705 ] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ
--> = وأخرجه الترمذي " 2195 " في الفتن : باب ما جاء " ستكون فتن كقطع الليل المظلم " والفريابي في " صفة المنافق " " 101 " عن قتيبة بن سعيد ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : هذا حديث صحيح . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الزهد " " 218 " عن ابن كاسب ، عن عبد العزيز بن محمد ، وابن أبي حازم ، عن العلاء ، به . وأخرجه أحمد 2 / 304 و 372 و 523 ، ومسلم " 118 " في الإيمان : باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن ، والفريابي " 102 " و " 103 " و " 102 " و " 103 " ، والبغوي " 4223 " من طرق عن العلاء ، به . وأخرجه بنحوه أحمد 2 / 390 و 390 و 391 ، والفريابي " 102 " " 103 " ، والبغوي " 4223 " من طرق العلاء ، به . وأخرجه بنحوه أحمد 2 / 390 و 390 و 391 ، والفريابي " 100 " من طريق ابن لهيعة ، عن أبي يونس ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ويل للعرب من شر قد اقترب فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل ، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر _ أو قال على الشوك _ " . قال الهيثمي في " المجمع " 7 / 282 : رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . قال النووي في " شرح مسلم " 2 / 13 : معنى الحديث الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث من الفتن الشاغلة المتكاثرة ، المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم لا المقمر ، ووصف صلى الله عليه وسلم نوعا من شدائد تلك الفتن ، وهو أنه يمسي مؤمنا ثم يصبح كافرا ، أو عكسه ، وهذا لعظم الفتن ينقلب الإنسان في اليوم الواحد هذا الانقلاب والله أعلم . وأورده البغوي في " شرح السنة " 14 / 15 عن الحسن أنه قال في هذا الحديث : " يصبح الرجل مؤمنا " : يعني محرما لدم أخيه وعرضه وماله ، ويمسي مستحلا .