ابن حبان

69

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

قَالَ حَرْمَلَةُ : يَعْنِي بِالْقِيرَاطِ أَنَّ قِبْطَ مِصْرَ يُسَمُّونَ أَعْيَادَهُمْ وَكُلَّ مَجْمَعٍ لَهُمُ : الْقِيرَاطَ ، يَقُولُونَ : نشهد القيراط " 1 " . [ 3 : 69 ] ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَقَوِّي الْمُسْلِمِينَ بِأَهْلِ الْمَغْرِبِ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ الْكَفَرَةِ 6677 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ وَعَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولَانِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّكُمْ ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ ، فَإِنَّهُ قُوَّةٌ لَكُمْ ، وَبَلَاغٌ إِلَى عدوكم بإذن الله " يعني قبط مصر " 2 " . [ 3 : 69 ]

--> = و " 9998 " ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 3 / 124 ، والطبراني 19 / " 111 " و " 112 " و " 113 " ، وابن عبد الحكم في " فتوح مصر " ص 3 ، والحاكم 2 / 553 ، والبيهقي في " الدلائل " 6 / 322 ، مرفوعا بلفظ : " إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا ، فإن لهم ذمة ورحما " ، قال الزهري : فالرحم أن أم إسماعيل منهم . وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي . " 1 " وقال النووي : قال العلماء : القيراط جزء من أجزاء الدينار والدرهم وغيرهما ، وكان أهل مصر يكثرون من استعماله والتكلم به . " 2 " رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه مرسل ، أبو عبد الرحمن الحبلي - واسمه عبد الله بن زيد - تابعي ثقة ، روى له مسلم ، وأصحاب السنن ، وعمرو بن حريث هذا مصري روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة ، قال البخاري في " تاريخه " 6 / 321 : عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وقال يحيى بن معين في " تاريخه " ص 441 : عمرو بن حريث الذي يروي عنه أبو هانئ : " استوصوا بالقبط خيرا " هو عمرو بن حريث ، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، إنما هو رجل من أهل مصر . قلت : وقد أخطأ المؤلف هنا فظنه صحابيا ، مع أنه ذكره في كتاب " الثقات " 5 / 179 في ثقات التابعين ، لكنه أخطأ في تقييده بالمخزومي ، فذاك آخر ، وهو صحابي صغير روى له الجماعة ، وذكره المؤلف في " ثقاته " 3 / 272 في قسم الصحابة . وعبد الله بن يزيد ، هو أبو عبد الرحمن المقرئ المكي ، وحيوة : هو ابن شريح أبو زرعة المصري ، وهو في " مسند أبي يعلى " " 1473 " ، ومن طريقه أورده ابن الأثير في " أسد الغابة " 4 / 214 . وأورده الهيثمي في " المجمع " 10 / 64 وقال : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . وأخرجه ابن عبد الحكم في " فتوح مصر وأخبارها " ص 3 عن عبد الملك بن مسلمة ، عن ابن وهب ، عن أبي هانئ الخولاني ، به . وأخرجه أيضا عن أبي الأسود ، عن ابن لهيعة ، عن أبي هانئ ، به . قلت : ولعمرو بن حريث هذا حديث آخر في التخفيف عن العامل ، وقد تقدم عند المؤلف برقم " 4314 " .