ابن حبان

5

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

المجلد الخامس عشر تابع كتاب التاريخ بَابُ إِخْبَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يكون في أمته من الفتن والحوادث ما ترك شيئا يكون إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا حَدَّثَ بِهِ . . . 10 - بَابُ إِخْبَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ 6636 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ " 1 " عنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا حَدَّثَ بِهِ ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ ، قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ الرَّجُلُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيَهُ ، فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَإِذَا رَآهُ عَرَفَهُ " 2 " . [ 3 : 69 ]

--> " 1 " تحرف في الأصل إلى : " سفيان " ، والتصويب من التقاسيم " 3 / لوحة 350 " . " 2 " إسناده صحيح على شرطهما . أبو خيثمة : هو زهير بن حرب ، وجرير : هو ابن عبد الحميد الضبي ، وشقيق : هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي الكوفي . وأخرجه مسلم " 2891 " " 23 " في الفتن وأشراط الساعة : باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة ، عن عثمان بن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو داود " 4240 " في الفتن : باب ذكر الفتن ودلائلها ، عن عثمان بن أبي شيبة ، كلاهما عن جرير ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد " 5 / 385 و 389 و 401 " ، والبخاري " 6604 " في القدر : باب { وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً } ، ومسلم " 2891 " " 23 " ، والبغوي " 4215 " من طريق سفيان الثوري ، والحاكم " 4 / 487 " من طريق شيبان النحوي ، كلاهما عن الأعمش ، به . وأخرجه مختصرا الحاكم " 4 / 472 " من طريقين عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، وهذا سند حسن . وأخرج أحمد " 5 / 386 " ، والطيالسي " 433 " ، ومسلم " 2891 " " 24 " من طريق شعبة ، عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد الخطمي ، عن حذيفة قال : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، فما منه شيء إلا قد سألته ، إلا أني لم أسأله : ما يخرج أهل المدينة من المدينة ؟ هذا لفظ أحمد ومسلم . ولفظ الطيالسي : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة ، إلا أني لم أسأله : ما يخرج أهل المدينة من المدينة ؟