ابن حبان
23
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
وعصوا أمره " " 1 " . [ 3 : 69 ]
--> " 1 " إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن سعيد الجهري ، فمن رجال مسلم ، وهو ثقة . وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة 3 / 76 عن الحاكم أبي عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف في آخرين ، قالوا : حدثنا محمد بن المسيب ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو نعيم في المستخرج - كما في النكت الظراف 6 / 446 - من طريق أبي يعلى وأبي عروبة ومحمد بن علي بن حرب ، عن إبراهيم بن سعيد ، به . وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء 14 / 426 بإسناده إلى أحمد بن محمد البالويي ، حدثنا محمد بن المسيب ، به . ثم قال الذهبي : وبالإسناد : قال ابن المسيب : كتب عني هذا الحديث ابن خزيمة ، ويقال : إبراهيم الجوهري تفرد به . وأخرجه البزار في مسنده كما في النكت الظراف ، والبيهقي في الدلائل 3 / 76 - 77 من طرق عن إبراهيم بن سعيد ، به . وفي صحيح مسلم " 2288 " في الفضائل : باب " إذا أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها " ؛ قال مسلم : وحدثت عن أبي أسامة ، وممن روى ذلك عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو أسامة بهذا الحديث ، وزاد فيه : " فأهلكها وهو ينظر " . قال المازري والقاضي عياض : هذا الحديث من الأحاديث المنقطعة في مسلم ؛ فإنه لم يسم الذي حدثه عن أبي أسامة . وقد جاء في حاشية بعض نسخ الصحيح المعتمدة : قال الجلودي " وهو راوي الصحيح عن مسلم " : حدثنا محمد بن المسيب الأرغياني ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري بهذا الحديث عن أبي أسامة بإسناده . وفي النكت الظراف 6 / 445 للحافظ ابن حجر : قال أبو عوانة في مستخرجه : روى مسلم عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن أبي أسامة . . . فذكره ، قال الحافظ : ولم أقف في شيء من نسخ مسلم على ما قال ، بل جزم بعضهم بأنه ما سمعه من إبراهيم بن سعيد ، بل إنما سمعه من محمد بن المسيب .