ابن حبان
107
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّنْ يَكُونُ هَلَاكُ أَكْثَرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى أَيْدِيهِمْ 6712 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَانٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ " . قَالَ : فَقَالَ مَرْوَانُ : والغلمان هؤلاء " 1 " . [ 3 : 69 ]
--> " 1 " إسناده صحيح على شرط الشيخين . شيبان : هو ابن عبد الرحمن النحوي . وأخرجه بنحوه أحمد 2 / 324 ، والبخاري " 3605 " في المناقب : باب علامات النبوة في الإسلام ، و " 7058 " في الفتن : باب قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يدي أغيلمة سفهاء " ، والبيهقي في " الدلائل " 6 / 464 - 465 من طرق عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي ، عن جده قال : كنت مع مروان وأبي هريرة ، فسمعت أبا هريرة يقول : سمعت الصادق المصدوق يقول : " هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش " فقال مروان : غلمة ؟ قال أبو هريرة : إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان . قلت : وقوله " فقال مروان : غلمة " كذا اقتصر في هذه الرواية على هذه الكلمة ، ورواية البخاري " لعنة الله عليهم غلمة " تفسر المراد بها ، قال الحافظ : فكأن التقدير : غلمة عليهم لعنة الله أو ملعونون ، أو نحو ذلك ، ولم يرد التعجب ولا الاستثبات . قال الحافظ : يتعجب من لعن مروان الغلمة المذكورين مع أن الظاهر أنهم من ولده ، فكأن الله أجرى ذلك على لسانه ليكون أشد في الحجة عليهم ، لعلهم يتعظون . وأخرجه أحمد 2 / 536 من طريقين عن عاصم ابن بهدلة ، عن يزيد بن شريك العامري قال : سمعت مروان يقول لأبي هريرة : حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . وفيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " هلاك هذه الأمة على يدي أغيلمة من قريش " . وأخرجه البخاري " 3604 " ، ومسلم " 2917 " في الفتن : باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل . . . ، والبيهقي في " الدلائل " 6 / 464 منة طريقين عن شعبة ، عن أبي التياح ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يهلك أمتي هذا الحي من قريش " ، قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : " لو أن الناس اعتزلوهم " .