ابن حبان

104

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ " قَالُوا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا " قَالَ : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : " إنه لتنزع عقول أهل ذلك الزمان " " 1 " . [ 3 : 69 ]

--> " 1 " إسناده صحيح على شرط الصحيح . وأخرجه البيهقي في " دلائل النبوة " 6 / 528 من طريقين عن أبي العباس محمد بن يعقوب ، عن عباس بن محمد الدوري ، عن يونس بن محمد المؤدب ، بهذا الإسناد . زاد في آخره " قال أبو موسى : والذي نفسي بيده لا أجد لي ولكم إن أدركناها إلا أن نخرج منها كما دخلناها ، ولم نصب فيها دما ولا مالا " . وأخرجه بهذه الزيادة أحمد 4 / 391 - 392 و 414 من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن حطان الرقاشي ، به . وزاد في الحديث " إنا لنقتل كل عام أكثر من سبعين ألفا " وقال في آخره " إنه لتنزع عقول أهل ذلك الزمان ، ويخلف له هباء من الناس ، يحسب أكثرهم أنهم على شيء وليسوا على شيء " وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف . وأخرجه أحمد 4 / 406 ، وابن أبي شيبة 15 / 105 - 106 ، وابن ماجة " 3959 " في الفتن : باب الثبت في الفتنة ، من طريقين عن الحسن ، حدثنا أسيد بن المتشمس ، عن أبي موسى . وفيه " ليس بقتل المشركين ، ولكن يقتل بعضكم بعضا ، حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته " . وهذا إسناد صحيح . وأورد السيوطي في " الجامع الكبير " ص 325 ، وزاد نسبته إلى الطبراني وابن عساكر .