ابن حبان

85

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُشْكَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ : الْقُدُومُ اسْمُ الْقَرْيَةِ ( 1 ) . [ 3 : 4 ]

--> = كما في " تغليق التعليق " 4 / 15 من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، أربعتهم عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هريرة ولفظه " اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقَدوم " . وأخرجه بهذا اللفظ أبو يعلى ( 5981 ) ، وابن أبي عاصم في " الأوائل " ( 20 ) ، والطبراني في " الأوائل " ( 11 ) من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . ( 1 ) هو في " مصنف عبد الرزاق " ( 25245 ) ، والراوي عنه : محمد بن مشكان : ذكره المصنف في " الثقات " 9 / 127 ، وقال : يروي عن يزيد بن هارون وعبد الرزاق ، حدثنا عنه محمد بن عبد الرحمن الدغولي وغيره ، مات سنة تسع وخمسين ومئتين ، وكان ابن حنبل يكاتبه . وقال النووي في " شرح مسلم " 15 / 123 : رواة مسلم متفقون على تخفيف " القدوم " ووقع في روايات البخاري الخلاف في تشديده وتخفيفه ، قالوا : وآلة النجار يقال لها : قدوم بالتخفيف لا غير ، وأمّا القدوم مكان بالشام ، ففيه التخفيف والتشديد ، فمن رواه بالتشديد أراد القرية ، ومن رواه بالتخفيف يحتمل القرية والآلة ، والأكثرون على التخفيف ، وعلى إرادة الآلة . وهذه الرواية مصرحة بأنه - عليه السلام - كان ابن ثمانين سنة عند اختتانه ، وإسنادها كما ترى غاية في الصحة وهي أقوى من حديث الباب الذي جاء فيه أنّه اختتن وهو ابن عشرين ومئة سنة ، وقال النووي في " شرح مسلم " 15 / 122 : وهذا الذي وقع هنا ( يريد عند مسلم ) وهو ابن ثمانين سنة هو الصحيح ، ووقع في " الموطأ " : وهو ابن مئة وعشرين سنة موقوفاً على أبي هريرة ، وهو متأول أو مردود . =