ابن حبان
49
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = من " الكبرى " كما في " التحفة " 6 / 29 ، وابن ماجة ( 76 ) في المقدمة : باب في القدر ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 175 ) و ( 176 ) ، وأبو يعلى ( 5157 ) ، والدارمي ، واللالكائي في " أصول الاعتقاد " ( 1040 ) و ( 1041 ) و ( 1042 ) " والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 387 وفي " الاعتقاد " ص 137 - 138 ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 2688 ) ومن طريقه أبو محمد البغوي في " شرح السنة " ( 71 ) من طرق عن الأعمش ، به . وأخرجه أحمد 1 / 414 والنسائي في " الكبرى " من طريقين عن فطر بن خليفة ، عن سلمة بن كهيل ، عن زيد بن وهب ، به . وانظر الحديث رقم ( 6177 ) . وفي الحديث أن الأعمال حسنها وسيئها أمارات ، وليست بموجات ، وأن مصير الأمور في العاقبة إلى ما سبق به القضاء وجرى به القدر في الابتداء . وفيه أن السعيد قد يشقى ، وأن الشقي قد يسعد ، لكن بالنسبة إلى الأعمال الظاهرة ، وأما ما في علم الله تعالى ، فلا يتغير . وفيه أن الاعتبار بالخاتمة ، فلا ينبغي أن يغتر بظاهر الحال ، قال ابن أبي جمرة : هذه التي قطعت أعناق الرجال مع ما هم فيه من حسن الحال ، لأنهم لا يدرون بماذا يختم لهم . وفيه الحث على الاستعاذة بالله تعالى من سوء الخاتمة ، وقد عمل به جمع من السلف وأئمة الخلف ، وقول الحافظ عبد الحق الإشبيلي ، في كتاب " العاقبة " : إن سوء الخاتمة لا يقع لمن استقام باطنه ، وصلح ظاهره ، وإنما يقع لمن في طويته فساد أو ارتياب ، ويَكْثُرُ وقوعه للمصر على الكبائر ، والمجترئ على العظائم ، فيهجم عليه الموت بغتة ، فيصطَلِمه الشيطان عند تلك الصدمة ، فقد يكون ذلك سبباً لسوء الخاتمة ، نسأل الله السلامة ؛ محمول على الأكثر الأغلب . وفيه التنبيه على صدق البعث بعد الموت ، لأن من قدر على الخلق =