ابن حبان
400
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ فِي الشَّجَرِ ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ سَيْفَهُ بِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ : " إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ ، فَقَالَ لِي : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ فَقُلْتُ لَهُ : " اللَّهُ " ، قَالَ : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قُلْتُ : " اللَّهُ " ، فَشَامَ السَّيْفَ وَجَلَسَ ، فَهُوَ هَذَا جالس " ثم لم يعاقبه 1 .
--> 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البخاري 2913 في الجهاد : باب تفرّق الناس عن الإمام عند القائلة والاستظلال بالشجر ، ومسلم 4 / 1786 13 في الفضائل : باب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس ، والنسائي في السير كما في " التحفة " 2 / 188 من طريق إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 3 / 311 ، والبخاري 2910 في الجهاد : باب من علَّق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة ، و 2913 ، ومسلم 4 / 14 ، والنسائي في السير ، والبيهقي في " السنن " 6 / 319 ، وفي " الدلائل " 3 / 373 من طريق شعيب بن أبي حمزة ، والبخاري 4135 في المغازي : باب غزوة ذات الرِّقاع ، من طرق محمد بن أبي عتيق ، كلاهما عن الزهري ، به . وفي حديث شعيب : عن الزهري ، عن أبي سنان بن أبي سنان وأبي سلمة بن عبد الرحمن . وأخرجه البخاري 4139 في المغازي : باب غزوة بني المصطلق . . ، ومسلم 4 / 13 ، والبيهقي في " الدلائل " 3 / 374 من طريق معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن جابر . وأخرجه أحمد 3 / 364 ، ومسلم 843 و 4 / 14 ، والبيهقي في " الدلائل " 3 / 375 من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن جابر . وانظر 2882 و 2883 و 2884 . فأدركتهم القائلة : أي : وسط النهار وشدة الحر . العِضاهُ : كل شجر يعظم له شوك . وقيل : هو العظيم من السمر مطلقاً . قوله : فشام السيف أي : ردَّه في غمده .