ابن حبان
214
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا زَجَرَهُمْ عَنْ إِنْشَاءِ الْحِلْفِ فِي الْإِسْلَامِ لَا فَسْخَ 1 مَا كَانُوا عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ 4371 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شدة " 2 .
--> = وأخرجه أحمد 1 / 317 و 329 ، والدارمي 2 / 23 ، والطبري 9289 ، والطبراني 11740 من طرق عن شريك ، بهذا الإسناد ، ولم يقل أحمد في روايته في أوله : لا حلف في الإسلام . وأخرجه الطبري 9290 عن أبي كريب ، حدثنا مصعب بن المقدام ، عن إسرائل بن يونس ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا حلف في الإسلام ، وكل حلف كان في الجاهلية ، فلم يزده الإسلام إلا شدة ، وما يسرّني أن لي حمر النعم وإني نقضت الحلف الذي كان في دار الندوة " وهذا سند صحيح على شرط مسلم . 1 في الأصل : نسخ ، والمثبت من التقاسيم 2 / لوحة 200 . 2 حديث صحيح ، مسروق بن المزربان روى عنه جمع ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه ، وقال صالح بن محمد : صدوق ، وأورده المؤلف في ثقاته ، وقد توبع ، ومن فوقه ثقات على شرطهما ، ابن أبي زائدة : هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة . وأخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " 2 / 238 من طريق أسد بن موسى ، عن يحيى بن أبي زكريا بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 4 / 83 ، ومسلم 2530 في " فضائل الصحابة " : باب مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه رضي الله تعالى عنهم ، وأبو داود 2925 في الفرائض : باب في الحلف ، والطبراني 1597 ، والبيهقي 6 / 262 ، والطبري 9295 من طرق عن زكريا بن أبي زائدة ، به . وانظر ما بعده .