ابن حبان
119
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ وَصْفِ اللِّعَانِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ مَنْ وَصَفْنَا نَعْتَهَمَا مِنَ الزَّوْجِ وَالْمَرْأَةِ 4286 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ : سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلَاعِنِينَ فِي إِمْرَةِ مُصْعَبٍ ، أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ؟ ، فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ فِيهِ ، فَقُمْتُ مَكَانِي إِلَى مَنْزِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَهُوَ قَائِلٌ ( 1 ) ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ ،
--> = باب من قضي ولاعَنَ في المسجد ، و ( 7304 ) في الاعتصام : باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع ، ومسلم ( 1492 ) ( 2 ) و ( 3 ) وأبو داود ( 2247 ) و ( 2248 ) و ( 2251 ) ، وابن ماجة ( 2066 ) في الطلاق : باب اللعان ، والطبراني ( 5674 ) و ( 5678 ) و ( 5679 ) و ( 5680 ) و ( 5681 ) و ( 5682 ) و ( 5684 ) و ( 5685 ) و ( 5686 ) و ( 5687 ) و ( 5688 ) و ( 5689 ) و ( 5691 ) و ( 5692 ) ، والطحاوي 3 / 102 ، والبيهقي 7 / 399 و 400 و 401 ، والبغوي ( 2367 ) من طرق وبألفاظ مختلفة عن الزهري ، عن سهل بن سعد . وأخرجه النسائي 6 / 170 - 171 في الطلاق : باب بدء اللعان ، والطبراني ( 5690 ) من طريقين عن أبي داود ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة وإبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد ، عن عاصم بن عدي ، فجعله من مسند عاصم . وقوله : " أسحم " الأسحم : الشديد السواد ، يقال : غراب أسحم ، أي : شديد السواد ، وقوله : " أدعج العينين " الدعج شدة سواد الحدقة ، وخَدلج الساقين : عظيمهما ، والأحيمر : تصغير الأحمر ، قال ثعلب : المواد بالأحمر الأبيض ، لأن الحمرة إنما تبدو في البياض ، قال : والعرب لا تطلق للأبيض في اللون ، وإنما تقوله في نعت الطاهر والنقي والكريم ونحو ذلك ، والوحرة : دويبة شبه الوزغة تلزق بالأرض جمعها وحر ومنه وحر الصدر وهو الحقد والغيظ سمي به لتشبثه بالقلب ، ويقال : فلان وحر الصدر : إذا دبت العداوة في قلبه كدبيب الوَحر . ( 1 ) أي نائم ، من القيلولة وهو النوم نصف النهار .