ابن حبان
115
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ بِهِ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا مَا ذِكْرُ فِي ( 1 ) الْقُرْآنِ مِنَ الْمُتَلَاعِنِينَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قَدْ قُضِيَ فِيكَ ، وَفِي امْرَأَتِكَ » ، قَالَ : فَتَلَاعَنَا وَأَنَا شَاهِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ أَمْسِكُهَا فَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا فَفَارَقَهَا ، فَكَانَتْ سُنَّةٌ بَعْدُ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنِينَ ، فَكَانَتْ حَامِلًا فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا ، وَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى إِلَيْهَا ، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ فِي الْمِيرَاثِ أَنْ يَرِثَهَا وَتَرِثُ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهَا ( 2 ) . [ 5 : 36 ] ذِكْرُ اسْمِ هَذَا الْمُلَاعِنِ امْرَأَتَهُ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا 4284 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عُوَيْمِرَ ( 3 ) الْعَجْلَانِيَّ
--> ( 1 ) في الأصل : " من " ، والمثبت من مصادر الحديث . ( 2 ) بإسناده على شرطهما فليح - وهو ابن سليمان - وإن كان فيه كلام من جهة حفظه ، قد توبع كما سيأتي ، أبو الربيع : هو سليمان بن داود العتكي . وأخرجه البيهقي 7 / 401 من طريق أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 4746 ) في التفسير : باب { وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } والطبراني ( 5683 ) ، والبيهقي 6 / 258 و 7 / 401 من طريق أبي الربيع ، به . وأخرجه مختصراً أبو داود ( 2252 ) في الطلاق : باب في اللعان عن أبي الربيع الزهراني ، به . ( 3 ) كذا الأصل بحذف التنوين وهو كذلك في " شرح السنة " من رواية أبي مصعب ، والجادة إثباتها كما في " الموطأ " برواية يحيي الليثي ، وإن كان ما هنا له وجه في العربية ، ومنه قول الشاعر : =