ابن حبان
79
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وأخرجه أحمد 5 / 397 و 404 ، والبخاري " 6056 " في الأدب : باب ما يكره من النميمة ، وفي " الأدب المفرد " " 322 " ، والترمذي " 3569 " في البر والصلة : باب ما جاء في النمام ، والبيهقي 10 / 247 ، والبغوي " 3569 " ، والقضاعي في " مسند الشهاب " " 876 " من طريق سفيان بن عيينة والثوري ، كلاهما عن منصور ، به . وأخرجه أحمد 5 / 382 و 389 و 402 ، ومسلم " 105 " " 170 " وأبو داود " 4871 " في الأدب : باب في القتات ، وابن أبي الدنيا في " الصمت " " 354 " والبيهقي في " السنن " 8 / 166 ، وفي " الآداب " " 137 " ، والبغوي " 3570 " من طريق الأعمش ، وأحمد 5 / 392 ، والطبراني في " الكبير " " 3021 " من طريق الحكم بن عيينة ، وفي " الصغير " له " 561 " من طريق إبراهيم بن المهاجر ، ثلاثتهم عن إبراهيم النخعي ، به . وأخرجه المصنف في " روضة العقلاء " ص 176 ، وأحمد 5 / 391 و 396 و 399 و 406 ، ومسلم " 105 " " 168 " ، وابن أبي الدنيا " 252 " من طريق واصل الأحدب ، عن أبي وائل ، عن حذيفة . والقتات : هو النمّام ، وهو الذي ينقل الحديث على وجه الإغراء بين المرء وصاحبه . قال العلماء : وينبغي لمن حملت إليه نميمة أن لا يصدق من نمَّ له ، ولا يظن بمن نمَّ عنه ما نقل عنه , ولا يبحث عن تحقيق ما ذكر له ، وأن ينهاه ، ويقبح له ما فعله ، وأن يبغضه إن لم ينزجر ، وأن لا يرضي لنفسه ما ينهى النمام عنه ، فينم هو عن النمام ، فيصير نماماً ، وهذا كله إذا لم يكن في الفعل مصلحة شرعية ، وإلا في مستحبة أو واجبة ، كمن اطلع من شخص أنه يريد أن يؤذي شخصا ظلماً ، فحذره منه .