ابن حبان
15
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخبر تفرد به بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ 5707 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بن مضر ، عن بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " 1
--> = = وقال الغزالي : عليك بالتأمل والتدبر في كل قول وفعل ، فقد يكون في جزع وسخط ، فتظنه تضرعا وابتهالاً ، وقد يكون في رياء محض ، وتحسبه حمداً وشكراً ، أو دعوة للناس إلى الخير ، فتعد المعاصي طاعات ، وتحسب الثواب العظيم في موضع العقوبات ، فتكون في غرور وشنيع ، وغفلة قبيحة مغضبة للجبار ، موقعة في النار ، وبئس القرار . ( 1 ) إسناده صحيح علي شرط الشيخين ابن الهاد : وهو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهادي الليثي . وأخرجه مسلم " 2988 " " 49 " في الزهد : باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار ، عن قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري " 6477 " في الرقاق : باب حفظ اللسان ، ومسلم " 2988 " " 50 " من طريقين عن ابن الهاد ، به . وأخرجه أحمد 2 / 378 - 379 عن قتيتة ، عن بكر بن مضر ، عن يزيد ابن الهاج ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وانظر الحديث السابق والحديث الآتي .