ابن حبان
46
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
أُخْرَاهَا ، رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى جُنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى نَارٍ ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَوْفَرِ مَا كَانَتْ ، فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا لَيْسَ فِيهَا ( 1 ) عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ ، كُلَّمَا ( 2 ) مَضَتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا ، رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى جُنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى نَارٍ " ( 3 ) . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصَفِ مَا يُعَذَّبَ بِهِ فِي الْقِيَامَةِ مَنْ لَمْ يَخْرُجْ حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ 3254 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عن أبيهذكر الْإِخْبَارِ عَنْ وَصَفِ مَا يُعَذَّبَ بِهِ فِي الْقِيَامَةِ مَنْ لَمْ يَخْرُجْ حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ [ 3254 ] أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ
--> ( 1 ) " ليس فيه " سقطت من الأصل ، واستدركت من " التقاسيم " . ( 2 ) في الأصل : حتى ، والمثبت من " التقاسيم " . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه ابن خزيمة " 2253 " عن زياد بن يحيى ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق " 6858 " ، وأحمد 2 / 262 و 276 و 383 ، ومسلم " 987 " " 26 " في الزكاة : باب إثم مانع الزكاة ، وأبو داود " 1658 " و " 1659 " في الزكاة : باب في حقوق المال ، وابن خزيمة " 2252 " ، والبيهقي 4 / 81 من طرق عن سهيل بن أبي صالح ، به . وأخرجه مسلم " 987 " ، والبيهقي 4 / 119 و 137 و 183 و 7 / 3 ، والبغوي " 1562 " من طريق زيد بن أسلم ، عن أبي صالح ، به . وأخرجه النسائي 5 / 12 - 13 في الزكاة : باب الغليظ في حبس الزكاة ، من طريق يزيد بن زريع ، عن سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أبي عمرو الغُدَاني ، عن أبي هريرة . والقاع : المستوي ليس فيه ارتفاعٌ ولا انخفاض ، والقَرْقَرُ : المستوي الأملسُ من الأرض ، وقوله " أوفر ما كانت " يريدكمالَ حالها في القوة والسِّمن ، فتكون أثقلَ لوطئها ، والعقصاء : الملتوية القزن ، الجلحاء : التي لا قرن لها .