ابن حبان

356

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ نُدْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا كَانَ النِّصْفُ من شعبان فأفطروا حتى يجئ رمضان " ( 1 ) . ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ الصوم في نصف الْأَخِيرِ مِنْ شَعْبَانَ 3590 - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عِكْرِمَةَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ يَأْكُلُ ، فَقَالَ : ادْنُ فَكُلْ ، قُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَتَدْنُوَنَّ ، قُلْتُ : فَحَدِّثْنِي ، قال : حدثني ابن عباس أنذكر الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجَلِهَا زُجِرَ عَنِ الصَّوْمِ في نصف الْأَخِيرِ مِنْ شَعْبَانَ [ 3590 ] أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عِكْرِمَةَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ يَأْكُلُ ، فَقَالَ : ادْنُ فَكُلْ ، قُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَتَدْنُوَنَّ ، قُلْتُ : فَحَدِّثْنِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 2 / 442 ، وعبد الرزاق " 7325 " ، وابن أبي شيبة 3 / 21 ، والدارمي 2 / 17 ، وأبو داود " 2337 " في الصوم : باب في كراهية ذلك ، والترمذي " 738 " في الصوم : باب ما جاء في كراهية الصوم في النصف الثاني من شعبان لحار رمضان ، وابن ماجة " 1651 " في الصيام : باب ما جاء في النهي أن يتقدم رمضان بصوم إلا من صام صوماً فوافقه ، والبيهقي 4 / 209 من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حديث حسن صحيح . . ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم : أن يكون الرجل مفطراً ، فإذا بقي من شعبان شيء أخذ في الصوم الحال شهر رمضان . وقال أبو داود : وكان عبد الرحمن لا يحدث به ، قلت لأحمد : لم ؟ قال : لأنه كان عنده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصل شعبان برمضان ، وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه . قال أبو داود : وليس هذا عندي خلافه ، ولم يجيء به غير العلاء عن أبيه