ابن حبان
338
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
دَاوُدَ وَلَا تَزِدْ عَلَيْهِ " قُلْتُ : فَمَا صِيَامُ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ ؟ قَالَ : " نِصْفُ الدَّهْرِ " ( 1 ) قَالَ أبو حاتم رضي الله تعالى عَنْهُ : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَإِنَّ لِزَوْرِكَ ( 2 ) عَلَيْكَ حَقًّا " لَيْسَ فِي خَبَرٍ إِلَّا في هذا الخبر ، وفيه دليل على أن إِبَاحَةِ إِفْطَارِ الْمَرْءِ لِضَيْفٍ يَنْزِلُ بِهِ وَزَائِرٍ يزوره .
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمر بن عبد الواحد فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة ، وهو ثقة . وأخرجه أحمد 2 / 198 ، البخاري " 1975 " في الصوم : باب حق الجسم في الصوم ، و " 5199 " في النكاح : باب لزوجك عليك حق ، والبيهقي 4 / 299 ، طرق عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري " 1974 " في الصوم : باب حق الضيف في الصوم ، و " 6134 " في الأدب : باب حق الضيف ، ومسلم " 1159 " " 182 " و " 183 " في الصيام : باب النهي عن صوم الدهر ، وابن خزيمة " 2110 " ، والطحاوي 2 / 85 من طرق عن يحيى بن أبي كثير ، به . وأخرجه أحمد 2 / 189 و 200 ، الطحاوي 2 / 86 من طريقين عن أبي سلمة ، به . وأخرجه الطيالسي " 2255 " ، وعبد الرزاق " 7863 " ، وأحمد 2 / 199 ، والبخاري " 1153 " في التهجد : باب رقم " 20 " ، و " 1977 " في الصوم : باب حق الأهل في الصوم ، و " 1979 " باب صوم داود عليه السلام ، و " 3419 " في الأنبياء : باب قوله تعالى : { وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً } ( النساء : من الآية 163 ) ، ومسلم " 1195 " ، وابن خزيمة " 2109 " و " 2152 " ، والبيهقي 3 / 16 و 4 / 299 من طرق عن أبي العباس السائب بن فروخ الشاعر ، عن عبد الله بن عمرو . وأخرجه أحمد 2 / 200 من طريق مطرف بن عبد الله ، والبخاري " 1978 " باب صوم يوم وإفطار يوم ، و " 5052 " في فضائل القرآن : باب قول المقرئ للقاريء : حسبك ، من طريق مجاهد ، والطحاوي 2 / 86 من طريق طلحة بن هلال أو هلال بن طلحة ، ثلاثتهم عن عبد الله بن عمرو ، بنحوه . ونظر " 3638 " و " 3640 " و " 3658 " و " 3660 " . ( 2 ) قال البخاري في " صحيحه " 10 / 531 : يقال : هو زور وهؤلاء زور وصيف ، ومعناه أضيافه وزواره ، لأنها مصدر مثل : قوم رضا وعدل ، ويقال : ماءان غور ومياه غور . قال الحافظ : وقال غيره : الزور جمع زائر ، كراكب وركب ، قلت " القائل ابن حجر " : وهو قول أبي عبيده ، وجزو به في " الصحاح " . قلت : ولفظ " التقاسيم " : لزوارك .