ابن حبان

88

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا من ذلك فصلوا حتى ينجلي " 1 . [ 34 : 5 ] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُكْثِرُ مِنَ التَّكْبِيرِ لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَعَ الصَّدَقَةِ إِذَا أَرَادَ الصَّلَاةَ لِكُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ 2845 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبَجٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ

--> 1 إسناده صحيح على شرط مسلم . وهو في " صحيح ابن خزيمة " برقم " 1386 " وأخرجه أحمد " 3 / 217 - 218 " ، ومن طريقه أبو داود " 1178 " في الصلاة : باب من قال أربع ركعات ، من طريق يحيى ، بهذا الإسناد . وفيه زيادة : " إنه ليس من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه ، ولقد جيء بالنار ، فذلك حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها حتى قلت : أي رب وأنا فيهم ، ورأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار ، كان يسرق الحاد بمحجنه ، فإن فطن به قال : إنما تعلق بمحجني ، وإن غفل عنه ذهب به ، وحتى رأيت فيها صحابه الهرة التي ربطتها فلم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعاً ، وجئ بالجنة فذلك حين رأيتموني تقدمت حتىقمت في مقامي ، فمددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمره لتنظروا إليه ، ثم بدا لي أن لا أفعل " . وأخرجه مسلم " 904 " " 10 " في الكسوف : باب ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار ، من طريق عبد الله بن نمير ، عن عبد الملك به . وأخرجه أحمد " 3 / 374 " و " 382 " ، ومسلم " 904 " ، وأبو عوان " 2 / 372 - 373 " ، وأبو داود " 179 " ، والنسائي " 3 / 136 " باب نوع آخر ، والطيالسي " 1754 " ، وابن خزيمة " 1380 " و " 1381 " ، والبيهقي " 3 / 324 " من طرق عن هشام الدستوائي ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله . وفيه : فكانت أربع ركعات وأربع سجدات .