ابن حبان

67

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

باب صلاة الكسوف مدخل . . . 32 - بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ 2827 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ : انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّمَا انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فإذا رأيتموها فادعوا وصلوا حتى تنجلي " 1 . [ 25 : 1 ]

--> 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو الوليد الطيالسي : هو هشام بن عبد الملك الباهلي . وأخرجه البخاري " 1060 " في الكسوف : باب الدعاء في في الخسوف ، و " 6199 " في الأدب : باب من سمى بأسماء الأنبياء ، والطبراني " 201014 " من طريق أبي الوليد الطيالسي ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد " 4 / 249 " ، ومسلم " 915 " في الكسوف : باب ذكر النداء بصلاة السوفي " الصلاة جامعة " ، والطبراني " 20 / 1015 " و " 1016 " من طرق عن زياد ، به . وقوله : " فإذا رأيتموها " ، أي : الآية . وهي رواية الطبراني " 1014 " ، قال الحافظ في " الفتح " " 2 / 528 " : الكشميهني " رأيتموهما " بالتثنية ، وكذا . في رواية الإسماعيلي . والمعنى : إذا رأيتمن كسوف كل منهما لاستحالة وقوع ذلك فيهما معاً في حالة واحدة عادة ، وإن كان ذلك جائزاً في القدرة الإلهية . واستدل به على مشروعية الصلاة في كسوف القمر ، ووقع في رواية ابن المنذر : " حتى ينجلي كسوف أيهما انكسف " وهو أصرح في المراد .