ابن حبان

42

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى 1 بْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا بن أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَخْطُبُ فَيَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ يَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ 2 . [ 8 : 5 ]

--> 1 تحرف في " الإحسان " إلى " الحسن " ، والتصحيح من " التقاسيم " " 5 / 259 " . 2 إسناد حسن . ابن أبي زائدة : هو زكريا بن أبي زائدة . وأخرجه أحمد " 5 / 87 " و " 88 " و " 93 " و " 98 " و " 100 " و " 102 " و " 107 " ، وأبو داود " 1101 " في الصلاة : باب الرجل يخطب في قوس ، والنسائي " 3 / 110 " في الجمعة : باب القراءة في الخطبة الثانية والذكر فيها و " 3 / 92 " في العيدين : باب القراءة في الخطبة الثانية والذكر فيها ، وابن ماجة " 1106 " في إقامة الصلاة : باب ما جاء في الخطبة يوم الجمعة ، من طرق عن سفيان عن سماك ، بهذا الإسناد . ولفظ النسائي : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائماثم يجلس ثم يقوم ويقرأ آيات ويذكر الله عز وجل وكانت خطبته قصدا وصلاته قصدا " . وأخرجه أحمد " 5 / 94 " ، ومسلم " 862 " ، وأبو داود " 1094 " ، والدارمي " 1 / 366 " من طريق أبي الأحوص ، عن سماك ، به بلفظ : " كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خطبتان يجلس بينهما ، يقرأ القرآن ويذكر الناس " . وأخرجه أحمد " 5 / 99 " - " 100 " من طريق شريك عن سماك ، عن جابر بن سمرة قال : من حدثك أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قاعدا قط فلا تصدقه ، قد رأيته أكثر من مئة مرة ، فرأيته يخطب قائما ثم يجلس فلا يتكلم بشيء ، ثم يقوم فيخطب خطبته الأخرى ، قلت : كيف كانت خطبته ؟ قال : كانت قصدا ، كلام يعظ به الناس ، ويقرأ آيات من كتاب الله تعالى . وأخرجه الحاكم " 1 / 286 " من طريق عمرو بن أبي قيس ، عن سماك ، به بأطول مما هنا ، وصححه ووافقه الذهبي . وانظر الحديثين السابقين " 2801 " و " 2802 " .