ابن حبان

83

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل ، ومسلم ( 659 ) في المساجد : باب جواز الجماعة في النافلة ، و ( 2150 ) في الآداب : باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته . . ، والبيهقي 5 / 203 من طريق عبد الوارث ، عن أبي التياح ، به . زادوا في أوله : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس خُلقًا . لم يذكر مسلم في الرواية الثانية قصة الصلاة على البساط . وأخرج قصة مزاحته صلى الله عليه وسلم لأبي عُمير : ابن ماجة ( 3720 ) في الأدب : باب المزاح ، و ( 3740 ) باب الرجل يكنى قبل أن يولد له ، من طريقين عن وكيع . به . وأخرجه كذلك البخاري ( 6129 ) باب الانبساط إلى الناس ، وفي " الأدب المفرد " له ( 269 ) ، والترمذي ( 1989 ) في البر والصلة : باب ما جاء في المزاح ، والنسائي في " اليوم والليلة " ( 334 ) ، والبيهقي 5 / 203 من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه النسائي ( 336 ) من طريق المثنى بن سعيد ، و ( 333 ) من طريق شعبة ، عن محمد بن قيس ، كلاهما عن أبي التياح ، به . وأبو عمير : هو ابن أبي طلحة الأنصاري وهو أخو أنس بن مالك من أمه ، وأمهما أم سُليم بنت ملحان ، وأبو عمير مات صغيراً في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . والنغير تصغير النُّغَر : قال الجوهري : هي طير كالعصافير حُمْر المناقير . وقال الإِمام النووي رحمه الله : في هذا الحديث فوائد كثيرة ، منها جواز تكنية من لم يولد له ، وتكنية الطفل وأنه ليس كذباً ، وفيه جواز المزح فيما ليس بإثم ، وجواز تصغير بعض المسميات ، وجواز التسجيع في الكلام الحسن بلا كلفة ، وملاطفة الصبيان وتأنيسهم ، وبيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من حسن الخلق وكرم الشمائل ، والتواضع وزيارة أهل الفضل ، لأن أم سليم والدة أبي عمير وأنس رضي الله عنهما من محارمه ، وفيه دليل على جواز لعب الصغير بالطير الصغير . قال أبو العباس القرطبي : لكن الذي أجاز العلماء أن يُمسك له ، وأن يلهو بحبسه ، وأما تعذيبه والعبث به ، فلا يجوز ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تعذيب الحيوان إلا لمأكلة .