ابن حبان

371

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا فَاتَهُ تَهَجُّدُهُ مِنَ اللَّيْلِ بِسَبَبٍ مِنَ الْأَسْبَابِ أَنْ يُصَلِّيَهَا بِالنَّهَارِ سَوَاءٌ 2644 - أَخْبَرَنَا أَبُو فِرَاسٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْعَةَ الْأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعِيشَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَهُ » ، وَقَالَتْ : « كَانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ مَرِضَ صَلَّى بِالنَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصُّبْحِ ، وَلَا صَامَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا إِلَّا رَمَضَانَ » ( 1 ) . [ 5 : 47 ] ذِكْرُ مَا كَانَ يُصَلِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهَارِ مَا فَاتَهُ مِنْ وِرْدِهِ بِاللَّيْلِ 2645 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ،

--> = عمر : من نام عق حزبه فقرأه ما بَيْنَ صَلَاةِ . الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كأنما قرأه من الليل ، ومن أصحاب ابن شهاب من رفعه عنه بسنده عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهذا عند العلماء أولى بالصواب من رواية داود حين جعله من زوال الشمس إلى صلاة الظهر ، لأن ذلك وقت ضيق ، قد لا يسع الحزب ، ورُبَّ رجلٍ حزبُه نصف القرآن أو ثلثه أو ربعه ، ونحوه ، ولأن ابن شهاب أتقن حفظًا وأثبت نقلًا . ( 1 ) إسناده صحيح ، إبراهيم بن أحمد بن يعيش : هو إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن يعيش أبو إسحاق ، ترجمه الخطيب في " تاريخه " 6 / 3 - 5 وقال : كان ثقة فهمًا ، صنف المسند وجوّده ، وكانت وفاته بهمذان سنة 257 ، ومن فوقه من رجال الشيخين . وانظر ( 2420 ) و ( 2642 ) .