ابن حبان
297
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
اللَّهَ أَصْبَحَ وَعُقَدُهُ عَلَيْهِ ، وَأَصْبَحَ ثَقِيلًا كَسْلَانًا لَمْ يُصِبْ خَيْرًا » ( 1 ) . [ 1 : 2 ] ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الِاجْتِهَادُ فِي لُزُومِ التَّهَجُّدِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ، وَالثَّبَاتُ عِنْدَ إِقَامَةِ كَلِمَةِ اللَّهِ الْعُلْيَا 2557 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ ثَارَ مِنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي ثَارَ مِنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ مِنْ بَيْنَ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ ( 2 ) رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي ، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي ، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَانْهَزَمَ النَّاسُ ، وَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الِانْهِزَامِ ، وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ ، فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي ، رَجَعَ ( 3 ) رَجَاءً فِيمَا
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وانظر الحديث ( 2554 ) . وقوله " كسلانًا " : هذا على لغة بني أسد ، فإنهم يصرفون كل صفة على فعلان ، لأنهم يؤنثون بالتاء ، ويستغنون فيه بفعلانة عن فَعَلى ، وغيرهم لا يصرفه فيقولون : كسلان . ( 2 ) من قوله " فيقول الله جل وعلا " وإلى هنا سقط من الأصل و " التقاسيم " ، واستدرك من " موارد الظمآن " ص 168 . ومن الحديث الذي بعده . ( 3 ) سقطت من الأصل ، واستدركت من " الموارد " ص 168 .