ابن حبان
16
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
لا تكلموا في الصلاة " 1 .
--> 1 إسناده حسن من أجل عاصم وهو ابن أبي النجود . وأخرجه الشافعي في " سننه " 1 / 119 بترتيب السندي ، وأحمد 1 / 377 ، وابن أبي شيبة 2 / 73 ، والحميدي " 94 " ، وعبد الرزاق " 3594 " ، والنسائي 3 / 19 في السهو : باب الكلام في الصلاة ، والطبراني في " الكبير " " 10122 " ، والبيهقي 2 / 356 ، والبغوي في " شرح السنة " " 723 " ، من طريق سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه أحمد 1 / 435 و 463 ، والطيالسي " 245 " ، وأبو داود " 924 " في الصلاة : باب رد السلام في الصلاة ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 455 ، والطبراني " 10120 " و " 10121 " و " 10123 " ، والبيهقي 2 / 248 من طرق عن عاصم ، به . وعلقه البخاري جزماً عن ابن مسعود في " صحيحه " 13 / 496 في التوحيد : باب قول الله تعالى : { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ } . وأخرجه أحمد 1 / 376 و 409 و 415 ، وابن أبي شيبة 2 / 73 - 74 ، وعبد الرزاق " 3591 " و " 3592 " و " 3593 " ، والبخاري " 1199 " و " 1216 " و " 3875 " ، ومسلم " 538 " ، وأبو داود " 923 " ، والنسائي 3 / 19 ، والطحاوي 1 / 455 ، والطبراني " 10124 " و " 10125 " و " 10126 " و " 10127 " و " 10128 " و " 10129 " و " 10130 " و " 10131 " و " 10545 " ، وابن خزيمة في " صحيحه " " 855 " و " 858 " ، والدارقطني 1 / 341 ، والبيهقي 2 / 248 و 356 ، والبغوي " 724 " ، من طرق عن ابن مسعود بألفاظ مختلفة . وقوله : " فأخذني ما قرب وما بعد " ، قال البغوي في " شرح السنة " 3 / 235 : تقول العرب هذه اللفظة للرجل إذا أقلقه الشيء وأزعجه وغمه ، وتقول أيضاً : أخذه المقيم والمقعد ، كأنه يهتم لما نأى من أمره ولما دنا ، قال الخطابي - في " معالم السنن " 1 / 218 - : معناه الحزن والكآبة ، يريد : أنه قد عاوده قديم الأحزان واتصل بحديثها .