ابن حبان

58

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

فَقَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهُنَّ فَقَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُ اثني عشر ملكا ابتدرها أيهم يرفعها " 1 . [ 1 : 2 ] ذِكْرُ وَصْفِ الْفُرْجَةِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ تَكُونَ بَيْنَ الْمُصَلِّي وَبَيْنَ الْجِدَارِ إِذَا صَلَّى إِلَيْهِ 1762 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ : أخبرنا

--> 1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو في " مسند أبي يعلى " ورقة 148 / 1 ، ومن طريقه رواه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " برقم " 108 " . وأخرجه مسلم " 600 " في المساجد : باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة ، وأبو داود " 763 " في الصلاة : باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ، والنسائي 2 / 132 - 133 في الافتتاح : باب نوع آخر من الذكر بعد التكبير ، والبغوي في " شرح السنة " " 633 " و " 634 " من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وصححه ابن خزيمة برقم " 466 " . وأخرجه أحمد 3 / 191 و 269 ، والطيالسي " 2001 " من طرق عن همام ، عن قتادة ، عن أنس . وله طريق آخر عنه أحمد 3 / 158 . وأحرجه أحمد 3 / 106 و 188 ، وعبد الرزاق " 2561 " من طرق عن حميد ، به . وأخرجه الطيالسي " 2001 " من طريق همام ، عن قتادة ، عن أنس . وفي الباب عن رفاعة بن راقع الزرقي سيورده المؤلف برقم " 1910 " قال البغوي : " حفزه النفس " ، أي : اشتد به ، و " أرم القوم " ، أي : سكتوا ولم يجيبوا ، يقال : أرم القوم ، فهم مرمون ، وبعضهم يقول : فأزم القوم ، ومعناه يرجع إلى الأول ، وهو الإمساك عن الكلام والطعام أيضا ، وبه سميت الحمية أزما .