ابن حبان
37
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
" مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فاتق الله يا بن آدَمَ أَنْ يَطْلُبَكَ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ " 1 [ 1 : 2 ]
--> 1 حديث صحيح رجلاه ثقات رجال الصحيح ، إلا أن الحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعن . ولا يصح له سماع من جندب فيما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل " ، إلا أنه قد تابعه عليه أنس بن سيرين ، كما سيرد فهو صحيح . جندب هو ابن عبد الله بن سيفان البجلي . وأخرجه أحمد 4 / 313 ، ومسلم " 657 " في المساجد : باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة ، والترمذي " 222 " في الصلاة : باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في جماعة ، والطبراني في " الكبير " " 1655 " و " 1657 " ، وأبو نعيم في " الحلية " 3 / 96 ، والبيهقي في " السنن " 1 / 464 ، من طرق عن داود بن أبي هند ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وأخرجه أحمد 4 / 312 ، والطبراني في " الكبير " " 1654 " و " 1656 " و " 1658 " و " 1659 " و " 1660 " و " 1661 " من طرق عن الحسن ، به . وأخرجه مسلم " 657 " ، والطبراني في " الكبير " " 1683 " ، والبيهقي في " السنن " 1 / 464 : من طريق خالد الحذاء ، عن أنس بن سيرين قال : سمعت جندب بن عبد الله . . . وزاد : " فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه لم يكبه على وجهه في نار جهنم " . وأخرجه الطيالسي " 938 " عن شعبة ، عن أنس بم سيرين ، سمع جندبا البجلي يقول : من صلى الصبح . . ثم قال الطيالسي : وروى هذا الحديث بشر بن المفضل ، عن خالد الحذاء ، عن ابن سيرين ، عن جندب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وأخرجه الطبراني " 1684 " من طريق يزبد بن هارون ، عن شعبة ، عن أنس بن سيرين ، عن جندب رفعه . وأخرجه ابن ماجة " 3946 " في الفتن : باب المسلون في ذمة الله ، من طريق أشعث ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب . قال البويصري : إسناده صحيح إن كان الحسن سمع من سمرة . لكن في " المراسيل " أنه لم يلقه .