ابن حبان
473
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
" سُبْحَانَ اللَّهِ اطَّهَّرِي بِهَا " قَالَتْ عَائِشَةُ : فَاجْتَذَبْتُ المرأة وقلت : تتبعين بها أثر الدم " 1 . 50 : 1
--> 1 إسناده صحيح ، على شرط مسلم ، وأخرجه الحميدي " 167 " ، ، - الشافعي 1 / 41 - 42 عن سفيان بهذا الإسناد ، وأخرجه البخاري " 314 " في الحيض : باب ذلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض ، و " 7357 " في الاعتصام : باب الأحكام التي تعرف بالدلائل ، ومسلم " 332 " في الحيض : باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة من مسك ، والنسائي 1 / 131 في الطهارة : باب ذكر العمل في الغسل من الحيض ، والبيهقي في " السنن " 1 / 183 ، وفي " المعرفة " 1 / 437 ، والبغوي في " شرح السنة " " 252 " ، من طرق عن سفيان ابن عيينة ، به . وأخرجه أحمد 6 / 122 ، والبخاري " 315 " في الحيض : باب غسل المحيض ، ومسلم " 332 " ، والنسائي 7 / 201 في الغسل : باب العمل في الغسل من الحيض ، من طرق عن وهيب ، عن منصور ، به . وسيورده المؤلف بعده من طريق الفضيل بن سليمان ، عن منصور ، به . وأخرجه الطيالسي 1 / 60 ، وابن أبي شيبة 1 / 79 ، وأحمد 6 / 147 و 188 ، ومسلم " 332 " " 61 " ، وأبو داود " 314 " و " 315 " و " 316 " في الطهارة : باب الاغتسال من الحيض ، وابن ماجة " 642 " في الطهارة : باب في الحائض كيف تغتسل ، والدارمي 1 / 197 ، 198 في الوضوء ، وابن الجارود في " المنتقى " " 117 " ، والبيهقي في " السنن " 1 / 180 ، والبغوي في " شرح السنة " برقم " 253 " من طرق عن إبراهيم بن مهاجر ، عن صفية ، به . وقوله " فِرصة " بكسر الفاء ، وحكى ابن سيده تثليثها ، وبإسكان الراء وإهمال الصاد : قطعة من صوف أو قطن أو جلدة عليها صوف حكاه أبو عبيد وغيره . وحكى أبو داود أن في رواية أبي الأحوص " قرصة " بفتح القاف ، ووجهه المنذري ، فقال : يعني شيئاً يسيراً مثل القرصة بطرف الأصبعين . انتهى . وقال ابن قتيبة : هي " قرضة " بفتح القاف وبالضاد المعجمة . قوله : " فتطهري " قال في الرواية التي بعدها : " توضئي " أي تنظفي . قال ابن بطال : لم تفهيم السائلة غرض النبي صلى اللَّه عليه وسلم لأنها لم تكن تعرف أن تَتَبُّع الدم بالفرصة يُسمى تَوَضُّأً إذا اقترن بذكر الدم والأذى ، وإنما قيل له ذلك لكونه مما يستحيا من ذكره ، ففهمت عائشة غرضه ، فبينت للمرأة ما خفي عليها من ذلك . =