ابن حبان

442

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

" تربت يمينك فمن أين يكون الشبه ؟ " 1 . 65 : 1 ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الِاغْتِسَالَ إِنَّمَا يَجِبُ عَلَى الْمُحْتَلِمَةِ عِنْدَ الْإِنْزَالِ ، دُونَ الِاحْتِلَامِ الَّذِي لَا يُوجَدُ مَعَهُ الْبَلَلُ 1167 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أنها قالت : ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الِاغْتِسَالَ إِنَّمَا يَجِبُ عَلَى الْمُحْتَلِمَةِ عِنْدَ الْإِنْزَالِ ، دُونَ الِاحْتِلَامِ الَّذِي لَا يُوجَدُ مَعَهُ الْبَلَلُ [ 1167 ] أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ :

--> 1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه في صحيحه " 314 " في الحيض : باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها ، وأبو داود " 237 " في الطهارة : باب في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ، والنسائي 1 / 112 في الطهارة : باب غسل المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ، والدارمي 1 / 195 في الوضوء : باب في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ، والبيهقي في " السنن " 1 / 168 ، وفي " معرفة السنن والآثار " 1 / 420 ، من طرق ، عن الزهري ، بهذا الإسناد . ولكنهم عينوا زوج النبي بأنها عائشة . وقد تابع الزهري في تعيين زوج النبي أنها عائشة ، مسافع بن عبد الله ، في الرواية التي أخرجها أحمد 6 / 92 ، ومسلم " 314 " " 33 " والبيهقي 1 / 168 من طريق مصعب بن شيبة ، عن مسافع بن عبد الله ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة . قال الحافظ في " الفتح " 1 / 388 : ونقل القاضي عياض عن أهل الحديث أن الصحيح أن القصة وقعت لأم سلمة لا لعائشة ، وهذا يقتضي ترجيح رواية هشام ، وهو ظاهر صنيع البخاري ، لكن نقل ابن عبد البر عن الذهلي أنه صحح الروايتين ، وأشار أبو داود إلى تقوية رواية الزهري لأن مُسافع بن عبد الله تابعه عن عروة عن عائشة ، وأخرج أيضاً من حديث أنس قال : جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم فقالت له ، وعائشة عنده . . فذكر نحوه ، قال النووي في " شرح مسلم " : يحتمل أن تكون عائشة وأم سلمة جميعاً أنكرتا على أم سليم . وهو جمع حسن لأنه لا يمتنع حضور أم سلمة وعائشة عند النبي صلى اللَّه عليه وسلم في مجلس واحد . وقوله : " تربت يمينك " أي : افتقرت وصارت على التراب ، وهي من الألفاظ التي تُطلق عند الزجر ، ولا يراد بها ظاهرها . وانظر ما شرحه الحافظ على قوله صلى اللَّه عليه وسلم : " فمن أين يكون الشبه ، في " الفتح " 7 / 273 .