ابن حبان
381
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الرُّقَادَ الَّذِي هُوَ النُّعَاسُ لَا يُوجِبُ عَلَى مَنْ وُجِدَ فِيهِ وُضُوءًا وَأَنَّ النَّوْمَ الَّذِي هُوَ زَوَالُ العقل بوجب عَلَى مَنْ وُجِدَ فِيهِ وُضُوءًا 1100 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ لِي : مَا حَاجَتُكَ ؟ قُلْتُ لَهُ : ابْتِغَاءُ الْعِلْمِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ ، قُلْتُ : حَكَّ فِي نَفْسِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بعد الغائط والبول ، وكنت امرأ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ : هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا فِي سَفَرٍ 1 - أَوْ مُسَافِرِينَ - أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أيام
--> = المواقيت : باب النوم قبل العشاء لمن غلب . وصححه ابن خزيمة أيضاً " 347 " من طريق محمد بن بكر البرساني ، عن ابن جريج ، به . وأخرجه أحمد 2 / 126 عن سريج ، عن فليح ، عن نافع ، به . وأخرجه عبد الرزاق " 2116 " ، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " " 342 " ، والبزار " 376 " ، عن معمر ، عن الزهري ، ، عن سالم ، عن ابن عمر . وسيورده المؤلف برقم " 1537 " في باب الصلاة ، من طريق الحكم بن عتيبة ، عن نافع ، عن ابن عمر . ويخرج من طريقه هناك . وفي الباب عن ابن مسعود عند عبد الله بن الإمام أحمد في " زوائد المسند " 1 / 396 ، وأبي يعلى 250 / 2 ، والطيالسي " 333 " ، وأحمد 1 / 423 ، والنسائي 2 / 18 ، والطبراني في الكبير " 10283 " ، والبزار " 375 " . 1 في سنن أبي داود : سفراً ، وهو جمع سافر ، كما يقال : تاجر وتجر ، وراكب وركب .