ابن حبان

338

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = عبد الرحمن بن مهدي ، كلهم عن زائدة بن قدامة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود " 111 " ، ومن طريقه البيهقي في " السنن " 1 / 50 ، عن مسدد والنسائي 1 / 68 في الطهارة : باب غسل الوجه ، عن قتيبة ، والبغوي في " شرح السنة " " 222 " من طريق قتيبة وعبد الواحد بن غياث ، والبيهقي 1 / 68 من طريق يوسف ، بن يعقوب ، كلهم عن أبي عوانة ، عن خالد بن علقمة ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 38 ، وأحمد 1 / 125 من طريق شريك ، عن خالد بن علقمة ، به . وأخرجه الطيالسي 1 / 50 ، ومن طريقه البيهقي 1 / 50 ، 51 ، وأحمد 1 / 122 عن يحيى بن سعيد ، و 139 عن محمد بن جعفر وحجاج ، وأبو داود " 113 " عن محمد بن المثنى ، عن محمد بن جعفر ، والنسائي 1 / 68 عن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك ، و 1 / 69 عن عمرو بن علي وحميد بن مسعدة ، عن يزيد بن زريع ، والطحاوي 1 / 35 ، عن ابن مرزوق ، عن أبي عامر ، كلهم عن شعبة ، عن مالك بن عرفطة ، عن عبد خير ، به . قال النسائي : هذا خطأ ، والصواب خالد بن علقمة ، ليس مالك بن عرفطة . ونقل المزي في " تحفة الأشراف " 7 / 417 عن أبي داود قال : مالك بن عرفطة إنما هو " خالد بن علقمة " أخطأ فيه شعبة . قال أبو داود : قال أبو عوانة يوماً : حدثنا مالك بن عرفطة ، عن عبد خير ، فقال له عمرو الأعصف : رحمك الله يا أبا عوانة ! هذا " خالد بن علقمة " ، ولكن شعبة مخطئ فيه ، فقال أبو عوانة : هو في كتابي " خالد بن علقمة " ، ولكن قال لي شعبة هو " مالك بن عرفطة " . قال أبو داود : حدثنا عمرو بن عون ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن مالك بن عرفطة . قال أبو داود : وسماعه قديم . قال أبو داود : حدثنا أبو كامل قال : حدثنا أبو عوانة ، عن خالد بن علقمة ، وسماعه متأخر ، كان بعد ذلك رجع إلى الصواب . وذكر المزي أن كلام أبي داود هذا لم يوجد في كل نسخ السنن ، وإنما وجد في رواية أبي الحسن بن العبد ، عن أبي داود ، ولم يذكره أبو القاسم . وذكر الترمذي أيضاً أن الصحيح " خالد بن علقمة " ، وقال ابن حجر في " التهذيب " : " وقال البخاري وأحمد وأبو حاتم وابن حبان في " الثقات " وجماعة : وهم شعبة في تسميته حيث قال : " مالك بن عرفطة " ، وعاب بعضهم على أبي عوانة كونه كان يقول خالد بن علقمة مثل الجماعة ، ثم رجع عن ذلك حين قيل له : أن شعبة يقول : مالك بن عرفطة ، واتبعه ، وقال : شعبة أعلم مني . وحكاية أبي داود تدل على أنه رجع عن ذلك ثانياً إلى ما كان يقول أولاً وهو =