ابن حبان

295

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ حُدُوثِ الْعَاهَاتِ بِهِ 1017 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ، مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ ، وَالْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَسَيِّئِ الْأَسْقَامِ » ( 1 ) . [ 5 : 12 ]

--> = القدر : باب من تعوذ بالله من درك الشقاء ، عن مسدد ، و ( 6347 ) في الدعوات : باب التعوذ من جهد البلاء ، وفي " الأدب المفرد " ( 669 ) ، عن علي بن عبد الله ، و ( 730 ) عن محمد بن سلام ، والنسائي 8 / 269 في الاستعاذة من سوء القضاء ، عن إسحاق بن إبراهيم ، و 270 في الاستعاذة من درك الشقاء ، عن قتيبة ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 382 ) عن الشافعي ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1360 ) من طريق البخاري ، كلهم عن سفيان ، بهذا الإسناد . قال سفيان . الحديث ثلاث ، زدت أنا واحدة ، لا أدري أيتهن هي . وقد أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 383 ) عن يعقوب ، عن سفيان ، بهذا الإسناد ، ولفظه . " كان يتعوذ من سوء القضاء ، ودرك الشقاء ، وجهد البلاء " . قال سفيان : وأراه قال : " وشماتة الأعداء " ، وهذه الرواية تستلزم أن الخصال أربع على ما يرى سفيان ، وهي تنافي الرواية الصحيحة المذكورة عنه أنهن ثلاث ، وأن الرابعة من عنده . قال الحافظ في " الفتح " 11 / 148 : " وأخرجه الجوزقي من طريق عبد الله بن هاشم عن سفيان ، فاقتصر على ثلاثة ، ثم قال سفيان : وشماتة الأعداء . وأخرجه الإسماعيلي من طريق ابن أبي عمر عن سفيان ، وبين أن الخصلة المزيدة هي شماتة الأعداء " وانظر تتمة كلام الحافظ . وجهد البلاء : يل إنها الحالة التي يمتحن بها الإنسان حتى يختار عليها الموت ويتمناه . ودرك الشقاء : هو بفتح الدال والراء المهملتين ، ويجوز سكون الراء ، وهو الادراك واللحاق ، والشقاء : هو الهلاك . ويطلق على السبب المؤدي إلى الهلاك . والشماتة : فرح العدو ببلية تنزل بمن يعاديه . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه أبو داود ( 1554 ) في الصلاة : باب في =